أبحث عن موضوع

الاثنين، 30 نوفمبر 2015

مذاق العراق ........................ بقلم : نعمة حسن علوان // العـــراق




لهذا الوجعِ الذي يقاسمني
صداعَ الظهيرةِ
...
وكتابات يومي البطيء
مذاق العراق
وشكل انتظاراتِنا
لقدرٍ غامضٍ
ربَّ يأتي ...
على صهوةٍ من مخاض
او حروب تفتُّ نهاراتِنا
وتطرقُ أبوابَ موتٍ خبيء
صِبيةٌ رحلوا في وضوحِ القصيدةِ
تركوا أثراً نيئاً في السمواتِ التي أمطرتْ خجلاً
فكانوا تراتيلَ جرحٍ بريء
واغنية على مرِّ الفراق ؛
وهذا الذي كلما ضيقوا عليه الخناق
تدحرج من نحره
قمر خاشع
يصلي صلاة العراق
فكان الندى قبلة
وكان وضوء الصلاة عناق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق