بأبي وأمي والحشى بفدائه
هذا الحسين البدر في عليائه...
هذا الحسين ..واربعون جراحه
تختال مثل النجم وسط سمائه
ودم الحسين يضيئها مسترسلا
كالبحر تمتار الدنى من مائه
هذا الحسين.. واي سبط مثله
قد طابت الاطهار من آبائه
هذا ابن فاطمة.... واحمد جده
وابوه حيدرة بكل إبائه
واخوه ذاك المرتضى في ذاته
نعم الأخ الموصوف ..طهر إخائه
هذا الحسين شهيدنا...من مثله
متخضبا بالنصر وسط دمائه
هذا الحسين ..أبو الأئمة سفره
سفر الخلود... مرفرف بلوائه
هذا الحسين وانه نبع الندى
يروي العطاشى ...والهدى بروائه
هذا الحسين...الظل في افيائه
ظل الهداية في ربى افيائه
هذا الحسين نحبه حب الهدى
صوت الهداية تحت صوت ندائه
نادى : (هلمي يا سيوف) فقطعت
تلك السيوف الطهر من أعضائه
في كل عضو للهداية سجدة
سجد الحسين بها بوسط دعائه
هذا الحسين وهذه اسماؤه
وانا اهيم اليوم في اسمائه
السيد..السبط..الشهيد بكربلا
الطيب الاخلاق في إغضائه
الطاهر الحسب ..الهواشم اهله
وابن التي طابت على رضعائه
هذا ابن فاطمة التي لما تزل
طهر الطهارة في نماء نمائه
هذا الحسين وهذه انباؤه
فليشهد التاريخ عن انبائه
هذا الحسين الشمس تكسف دونه
خجلا وان كسوفها لحيائه
والبدر ود لو أن فيه لقبره
قبرا...يضم رفاته ...لولائه
والحرف يعلم للحسين جماله
معنى الجمال من الحسين بحائه
والشعر يعلم للحسين قصوره
عن وصفه فاعتل في اعيائه
من ذا يطيق من الحسين بنظمه
شيئا...تعايى فيه ... من شعرائه
ان الحسين هو القصيدة كلها
ودم الحسين حروفها بصفائه
ما النثر إن وصف الحسين وانما
اعيا الحسين النثر في إنشائه
هذا الإمام..المصلح العوج.. الذي
آلى هدى الإصلاح في إيلائه
ان الحسين شهادة وشهامة
يتناوبان العمر في أبنائه
هذا الحسين وما أقول بمدحه
ان الحسين المدح بعض ثنائه
وجه لو أن الشمس قامت دونه
لرمى على شمس الورى ببهائه
هذا الحسين..وفي (الطفوف) دماؤه..
وهنا (الطفوف) مضمخ بسنائه
فثرى (الطفوف) مخضب بدمائه
يجري الحسين بها..على انحائه
وثرى (الطفوف) عميقة احزانه
فدم الحسين يضوع في ارجائه
ودم الحسين كغيمة في طفه
نزلت به.. لشفائه من دائه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق