عانقتُ لِيلُكِ لا لن يموتُ النهارْ
والقادم المجهولْ
ْ يستلُّ منكِ النورْ
كعطشِ النجومْ
لِيُطعمُ السماءْ
نقاوة الضياءْ . . حرارة الحياةْ
ورعشة الأحساس كنيزكِ السَحَرْ
في واحةِ السمراءْ
سيسجدُ الضياءْ
كي يولد ُالقمرْ
يُعاند الرياح ليرشفَ الأملْ
حدَّثني المفقودْ . . عن قادمٍ مجهولْ
عن أنهرٍ تُعاند القدرْ
وتوقظ الضياء ْفي الشاطئ المفقودْ
فتنحني الجبالْ
لِيعبرُّ النهرْ أجنحة الصموتْ
والقادمُ المجهول من محجرِ الظلامْ
سيوقدُ الأملْ
كرفةِ الضياءْ وأدمعِ الشموعْ
يلفّني فينتشي الخيالْ
ويغرقُ السكون توهّجَ القُبَلْ
حدَّثني الزمان والسِرَّ لا يُقالْ
خزانة الرجالْ تحملُّها الصدورْ
كالأملِ المفقودْ
والقادمُ المجهول لا يحملُ الهويهْ
كي تُفهم القضية . . .
يا مالكة حروفي يا مرفأ النورْ
أختنقَ الرصيفْ
وتاهت الدروبْ
تبعثرت خُطانا
تحشرجَ النداءْ
لا همسَ لا أبتهالْ
َ لا نَفَسْ يُرعشني
فينتشي الخيالْ
وتوقظ الأحلامْ
سيدتي . . . سيدتي
أكادُّ في أفولْ
والنورُ في ذهولْ
والقبلةُ العذراء تدورُ في السطورْ
تنسلُّ من دمائي
تمتصُّ في عروقي
عبَرْ المدىٰ المجهولْ
حكايةٌ تُسبحُّ الوداعْ
تُغمسُ الضياء بالضياعْ
يا ظليّ اليَتيمَ تسحقني المشاعرْ
تُقررُّ الرحيلْ
نهاية البداية
وشاطئ ضريرْ . . وقاربٌ أسيرْ
وساحلٌ ممزقْ .. يستجدي اللقاءْ
والشوقُ في دمانا
يفترشُ الرمالْ
فينتشي المطرْ
وتهتفُ السماءْ
الأمل المفقود كنسمةٍ خائرةْ
تُعاند الريحْ . . تُدغدغ الموجْ
لم تعرفُ الهزيمةْ
والقادمُ المجهولْ . . تخطَّيا الدجى
تحدرَّ الأسىٰ لِيرسمُ الأملْ
متاهة الضبابْ تجمدتْ
تكسرت أجنحة الرياحْ
والنورُ شعَّ من هُنا كدمنا المحرورْ
يفترسُ الظلامْ
سيدتي. . . سيدتي
أليس في الحياة بقّيةٍ من بشرْ؟!!
لِتُطعمُ الضميرْ . . نقاوة الشعورْ . . فَيولدُ الأملْ
كموجةِ النَّهَر تُعانقُ السواحلْ
كإدمعِ الشموع تذوبُ في خشوعْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق