لا أعرِف
لِماذا تَصرينَ عَلى اقتناء فَرَحي
بعيداً عَنّي...
أولمْ أرعَكِ سَلفاً
وَأنتِ زَهرةٌ فِي حَدَائقِ الأصلاب !!
حتى
حَانَ مَوسمُكِ الزّهِي
وَأنتِ تَترنَحينَ
مَع هُبوبِ نَسائمِ العَطاء
بِلا مِيقاتٍ
يُخصبُهُ الظّنُ
أمامَ أصابعِ القاطفين
كَمنْ يَتخذُ الغابَ مَلجأً
أميناً
فِي مَوسِمِ اليباسِ العَاطفي !!
هل تَذكرتي انحناءاتي
لحظةَ سَقيكِ بِمِدرارِ نَاظِريّ
أمْ
أنكِ إتَخذتي النّسيان مَوطِناً
لحينَ وَفاتي
لا أعلمُ أينَ أنتِ الآن !
بأيِّ حُضنٍ تُمارسينَ خَطيئةَ النّوم
وأنا مُسجّى عَلى زَفراتِ السّهاد
وَعَيني تُصارعُ العَمى
كلّما مَثلتْ أمامَ مَحكَمةِ الوَسَائد
دونَ جُرمٍ يُذكَر
فَلا أجدُ مَنْ يُدافعُ عَنْ شَقوتي
أمامَ شُخوصِكِ الأخير
سِوى أخرِ دَمعةٍ
شَبّـثها التّمني
عَلى بَابِ العِيون


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق