اطراف العالم تبدو
لعينيَّ قُبلةً بلون شفتيكِ .
أزمنتي أختزلها مساء
به انفاسكِ تخترقُ وحدتي
تُشظّي كياني لهفة عليكِ
سمو الأميرة .
تعزفين القُبلات أسراباً
تُحلّق فوق انتباهي
وتجتثني من ثرى
تقاليد الشعوب
أفتحي اذرعكِ الطرية
لاحتضان جرأتي
لترطّبي حر اشتياقي
بنسائم الجبال التي
تقيم بأرضكِ دون تثاقل
و ضعي حروفي على شفتيكِ
عسى ان تهدأ ثورة العطش
واسقنِي من كأسكِ الملأى
شراب محبة حد الجنون
وأمطري على اوديتي
المتصلة في وجودي
وقرّي في مغارة ذاتي
ضوء يطرد وحشتي
ووردة تسقى سيحاً
من ضفاف جسدي
ومن علياء حبي
يلاقيك نخب محبتي
فتمتزجين في اعماقي
كالعطر على رقاب الصبايا
حين يعشقها العطر .
سيغور النخب في ذاكرة
تمضي وتبقى القبلات .
أشتهيك عدد الأيام
فيما قد مضى
من زمني والقادمات
فمتى يا نهر بيروت
تكون لي فرات
ومتى تمنح دجلة
لمسة الشوق بملء راحتيك
وألف قُبلة .
ُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق