بالصدفة كان يلمحها بين الحين والأخر, هو الغريب في هذا الريف
لا تملك عيناه الا دائرة ضيقة في الأرض لا تتجاوزها, الناس هنا
بتعبير القول المأثور: جمال ترى حدب غيرها وتنسى حدبها .
بالصدفة, التقت نظراتهما في احدى أيام سوق القرية , لحظة
عابرة كسحابة ذلك اليوم الربيعي ,جعلته يقرا في عيونها العسلية
فصول كتاب بمشاعر جياشة ملتهبة حيث تأكد له ذلك بعد أيام , اذ
جاءته الصينية والفطائر من بيت الشيخ .لاحت له بصمة "مريم" ,فقد
وضعت على عروة البراد ,إكليلا من ازهار المروج.
......................................................................
8/2/2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق