…
هو فقط من يجترح
المعجزات .
له قدرة على خلقي
من لا شيء .
ويهب لحورية البحر قدمين
تسير بهما نحو المحتوم .
لولاه لما كان للحرب
معنى اخر
غير الموت !!
لما كان من معنى
لارتداء الكلمات حين اشعر بالبرد
بدل معطفٍ صوفي ثقيل .
ويبقى هو الأخير
حين تركض الأرض لتحتضن الشمس
ويضيع القمر بينهما
كطفل ضاع في زحام " بزيبز "
حينها فقط
سيصرخ الرب به
وحيدا ..
.
.
.

شكرا لمجلتكم الرائعة
ردحذف