إلى الآن دموعي تحاكيني
إلى الآن قلبي وجِع
تئنُّ منْ فراقكِ كلُّ قطرةٍ في جذعي الخاوي المنكسر
قصيدتي عقيمة
مُذْ إنْ فارقتني
تعلقتْ روحي بسناركِ ومشتْ
هائمة في غربة البيداء
تبحث عن دليل لكِ
حبيبتي ....
أنتِ يا مليكةَ أبيك
أبقيتني بين نار المخاض وجسم سغب
أحاوركِ في كلِّ غفوةٍ تغلبني
ارتجي رؤياك
رمضان أفطرَ من صدى صوتي
يصيحُ بكِ وينتظر
منك جواباً
هل لي برخصةٍ من المليك
ثواني لقاءٍ
كسنين نوحٍ عندي
لأرتوي
حنانيك وسعديك يا أبتي
بجنات عدن وقصر منتشي
يمر من تحته الماء
فسبحان الذي
أبتي أبتي
هل من مجيب لدعوتي
ربي نار الشوق قد سُعرتْ
من وقود عيناي
توقدي
هنيئا لمن يلاعب وجنتيك وشعرك
سواد ليل ووجهك
شمس تموز
تحرق عيون الناظرين الحسد
رحلت يا أبتي
ولم تودعي أباك الذي جعل ثيابك
منديله وخيالك ظلا له
يقيه نار الاشتياق الملتهب ...
سلام على روحك يا بنيتي ..
----------------------------------
---------------------------------
لؤي محسن ... في الذكرى السابعة من فراق ابنته ( أروى ) ....


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق