أبحر قسرا
في باحة عينيك
العسليتين
وامخر
وسط أعماق
سحرك
الملائكي
هدوئك الكوني
أثار حفيظتي ..
وحرك
نوازع الصمت في
خلدي
المتأجج سويعات اللقاء..
أغوص
مليا لعلي أروي
رغبتي
من عطرك الازوردي
أسئلة
عقيمة تراود رغبتي
سؤال
يعقبه سؤال
وأجوبة حيرى
وتهيئات
تدفعني بعيدا
حيث
مرفأك الدافئ
نورس تاه
وسط فضاءات
شاسعة .. كعينيك
الواسعتين ...
ينتحر الحلم وسط
تكهنات بائسة
ورؤى خلف صور
لاواقعية
تستفزني سويعات
الوداع ،،


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق