...
يردد
وجهك قبر واسع
داخل الجمجمة
ظل يتمدد
وصليب لأبي العسكري
ووطن بحدود
شهداء المدينة
-
بصور مظللة
يفسر الحرب
من دمعة
بوسع البحر
من حجرا
إلى جبل
ويقول:-لئلا تصنعوا وطن بحجم الذي في داخلي
شهادة معوق الحرب
-
وكي
يستأنف النزيف
عليه..
أن يزن الجبل
حجر.. حجر..
ويقف صوت الرصاص
بصمت المدينة،
والى الأرواح القائمة
على لا لش،
تكف عن الصراخ
وتعري بعض الوجوه
عن مخالبها في جسدي
ومدينتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق