ليس لأننا نسير بالتشييع لوحدنا..
ستتبعنا الينابيع..
و نمر عبر النهارات.. لليل يرفع صدى صوتك.. ليدي التي تدخله التابوت..
بيد مجيء الله.. و صف ملائكته بجنبنا..
لتشعل الأبدية قيثارتها وهي تتأمل وجهك..
كأي ندى..
محدثا.. عن نهره الذي ضاع في الزمن..
تأملني.. حصاة.. تحمل نهرا..
ليورق الموت.. على جسدك كوردة..
تأخذ بضحى فمك.. إلى بساتين العدم..
بينما تقرع طبولها ريح ايامك معلنة زفافنا..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق