يا وجه مدينة
سقط صوتها سهواً
على براعمِ هزيلة
الفجر دق ساعة بكائه
في ليالي تحكي
قصة صحراء
أشرعة دروبها ملونة
ممزقة المرفأ
أمام التسول
في حضرةِ الشمس
تنحني أمام جراح السحاب
وأشلاء سراب
تنزفُ أشواك الغبار
طرقاتها خجولة
أمام صفعات الخريف
توالتْ حكايته المهزومة
لسربِ نوارس الوعود
ويبقى الظل
يدغدغ الوهم
أمام ريح ترنحتْ
في مقصلةِ الصهوات
وتلك الأمواج
في ثنايا كف ممزق
تبحثُ عن مراكبِ
مرساتها تصفعُ
وجوه رمال هزيمة
هي قانعة
في أيامِ الرحيل
تستجدي من الزمن الممزق
بعض فتات الأمل
لعل الجرح
يجف في العراء
فتكسو الشوارع
هدهدت مقابر الطريق
ضاجعتْ العمر المنسي
في رحابِ صحوة السنابل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق