وَجَع يتراقص في الصدور
يعزف أنشودة
يلقيها نحو النهر
فتجفل النوارس
من شباكه العالي
شعاع يعاني الاختناق
ضوء يختبئ من شعاعه
كم سرقت مني
أياماً لا يحسبها عدد
و جروحاً لا ينزفها دم
كم طريق اغلقته الكتل
وانفجار اسمع الاصم
شفاه خاصمتها الابتسامة
شارع لا يلد الا قطع سوداء
تنعي شهداء الوطن والغدر
بلدي يهرب من الموت
يتعثر بجثث أولاده
وأنقاض المدن
يسوق له’ القدر
ثياب سوداء لنسائه
وقبوراً لصقوره الشابة
أصوات عويل
تعيش على ارضه
زخات رصاص
تملا المكان
يتنفسه البارود
من يزيد في السعر
على موائد الخمر
وجسد الغواني
بيع الوطن
.........../-بغداد 2014/12/6


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق