لا من غرابة او عجب
بأول السطر كتب
دمى تحركها الفتاوى الخارقات للحجب
رب تعالى بمُنزَلٍ ان يُجتَنب
لها علل فلم يعد يعمل بها او يقترب
من صلب طبع قد تعود للحدود تجاوزا
وللمكاره والكبائر يستحب
من سولت له نفسه حتى امر
مصباحا درب للحقيقة طالبان بلا رتوش او كذب
ان يطفئ ..
ولا من سبب .
الا الظلام وستره ..
عمن ازيح فانكشف له من مخاز لا تدارى او تغب
عين الحصيف لتدرك ما قد توارى واستتر
مهما استعان من حجب
او لفها من الغموض
تصيح بالآفاق ريح ازكمت من القطب الى القطب
ولا أيها من ستر هو قد يفي
هيهات ينفع عورة ان تستر وبالعفونة تلتهب
لذا كان من عرّي غضب
فكفّر تاج الشباب المتقين ولقتله كان أشار وانتخب
ان تزهق الروح التي الله احب
فتهلل ابليس في سره
فلا ابشع من الجرائم كلها مما اقترف
وجرمه :
اثنان يرقبى أي حال يقتضي ان ادرك
مما يكن
وما خبئ لي من مكائد
من مصير يحتضر .
له تصدى وانتقد .
من ذا الذي قد خولك ان تحكم بما نسول نفسك العطبى ..
لكأنك تحي العظام متى تشاء
وتمسك عنها الحياة متى ترد
يأبن الخنى
والمعدن النخر الصدى
يا وسخا وجب اجتثاثه جملة قلع الجذور
ان كنت ابن غابة ؟ ..
فما الذي قد جعلك تظلل خطاك ..
فتنزل اهل تقى ..
واهل دين
ومنتسك
هموا للحقيقة
والأمانة
عاشقين
لأقصى ما بك من مدى
بكل آن ٍ..
في سخاء لافت يتسابقون على الفدى
تحديا لكل خوف او ردى
وبكل حين دمهم لأجلها رسالة
تشرف بها الأرض وترعاها سماء العالمين وتبتهج
لأجلها الروح فدت
تحديا لكل اهل الظلم والعفن المقيم الأسود
تُردى لطهر رسالة
لئم حقود بعرض درب تصرع ..
وما انت الا بيدقا والمستفيد اللاعب
ان انت شخص رجولة
هي ذي ساحة الحق المبين
ساح تليق باهلها
بجند حرف طاهر وصورة هي كالحسام ..
تشج راس الظالم وتنذر من ظله هو يعتمد
وكل نفس تستبيح الخوض في درب الحرام فاضحه
وما تأته من الخطايا هي في اشتباك مستديم تستئد.
يا ابن الخنى
هما حررا ..
هما صورا ..
والشعب قد قرأ الخطاب وقد رأى
ما يندى اسفل من جبين لما جرى
والشعب يدري من لك قد خطط
ومن دفع ..
ومن تطاول في القرار على سيد
وعلى امام طاهر متعبد
من انتقى وحدد
هو الغريب المستبد الاوغد
هم يحملوا همَّ الجياع رسالة في كف يكتب جهرة متحديا كل الصعاب
وعين ترقب ضيمهم لا تتعب
تتعقب بالكشف من هو يأته
فضّاحة لكل كسب محرم ولكل صيد يستعد
هم يحملوا هم الفقير وكل من قد اجرم بحقه
جعل الثرى الاجرد مأوى له
وصير الصخر الصوان وسادة
ولا من غطاء يقي الزمان الانكد الذي اكبدا
اسيد من لا يصن من حرمة
ولقوت يسدد بعض جوع يسلب
وكل من قد هجر سقي المرارة والمذلة والضياع
هو آمر وكاتب
ومن ركب صعب البحار هاربا
ومن يمت بكل لحظة من هوان
بكل حين فريسة لخاطف
وقاتل
ومغتصب ..ومهدد
هما يفضحا اسيادكم
من قد سرق ..
وزور
وديدنه هو الكذب
لبيت مال المسلمين هو قد سلب
ولخير شعب قد نهب
والاقبح فعل الذي تقدم كل المراتب في الخراب
وما قد سرق مالا يعد ويحسب
يدين ذي من فعلة ويندد
وهو الذي وما انقطع لكل جرم يأته ولا يفارق واحد
للفعلة النكراء يعلن موقفا
مستهجنا ومندد
وهو يعرف من قد غدر بالكوكبين
ويدري من لها قد فعل والقتل لهما اوعدوا
وبكل حرص من آمين على الحمى
ان يكشف عن الجناة..
باشدها ملحة ..من العقاب طالب
في سرعة بيد حديد ينزل
وهو الذي بذاته ما قد فعل وما يزال يعمد
بماضي الأجداد يلهج مسهدا
ولاسمهم له ذاكر ومردد
والامر محظ تظاهر كي يحصد الأصوات ممن يُخدع بالمدعي الاكذب
قد حاذر لِما به من النفائس سفرهم
ومعطلا ما كان فرضا موجب .
وحاضر بيع وليتهموا اكتفوا ..
للقادم من عمر أطفال لنا
باعوا السنين بابخس من ثمن .. ليغتنوا ..
ونسغب
لكأننا في عرفهم محظ قطيع لا انس اشرف منهموا واعرق ..
وانبل .. واعرف .
والاغرب الاعجب :
مازال اغبى من شهد من امة صراعها على شكل من هو يعبد
تركوا الصلاة جوهرا وعبرة وتطاحنوا كيف الوقوف
بين يدي رب رحيم اوجد
ان يكتف ام يسبل
لله في الخلق شؤون يدرها ولا نعرف
من نصف نعل
حتى خرج هو يمتطي الاقداس فواز الحرام ( الانظف )
فلمن تراك تلعب دور اللعين الاحقر ..
الانجس .
فلو تكن ابن حلال ما مددت
يد المنون
وهم لكل ثكلى يسالوا كرامة
ولكل جائع ضيع حق له طالبين ليرجعوا
اشراف ظفرها اطهر منك ومن هو خلفك
فلا من اصيل يحمل من شرف تكن النذالة معدن
والغدر من شيم الجبان
فان تكن بعض الرجولة تحمل
لأتيتهم صراحة ..
لا تختبئ خلف قناع الفجاءة تعديا وتطاول
ولا رادع ان قطرة قد سفكت من مسلم بغير حق تأثم
لكأنك لكل اهل الأرض انت تقتل
ويحق قتل القاتل .
نجم ونجم قد هوى
ويبقى شامخ يقتدى
سفر فدى
رمزا لكل حامل قضيتك وينهل
وروحه على كفه على المنون تمردت
وشرعة في كل ارجاء الخليقة لها مشعل يتوقد
ولها من صدى .. يتردد
من ينهزم في آخر
اهي الرصاصة تستوى احوالها
ام الكرامة تنتصر
ولكل فاسد تقبر ؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق