اذا كانت الحضارة المصرية القديمة في لغتها تهتم في الصورة على حساب
التعبير اللغوي والعبارة الشعرية
حيث بدأت اول اشكال الكتابة صور مجسمة تعبر عن المعنى
عرفت فيما بعد بالهيروغليفية
فقد ولدت في جنوب العراق قيما يعرف بالكتابة المسمارية
التي تهتم بالتعبير والغزارة الشعرية على حساب الاهتمام بالصورية
ومن هنا برز التجريد والرمز في الكتابة السومرية
وبرز لنا اول شاعر في التاريخ فينادوش كادرو
الذي صور لنا نزول انانا الى العالم السفلي وبمخيلة عالية وتعبير راقي
كذلك برزت لنا اول شاعرة في التاريخ هي الشاعرة انخدوانا زوجة الملك
سرجون الأكدى التي حوصرت وحرق بيتها
وكذلك شاعر اعظم واقدم ملحمة في التاريخ صاحب ملحمة كلكامش
الذي لا احد يعرف شاعرها
وكذلك شاعر ملحمة الخليقة
وشاعر ونزول عشتار الى العالم السفلي
هذه الملاحم كانت يجوب في حضارة وادي الرافدين يوم كان العمى والمتاهة هي من تتبوأ العالم
وحستا فعل المؤرخ الكبير طه باقر حين ترجم هذا النص الذي نشره في مجلة الشعر 69
كما أشار الشاعر شوقي عبد الأمير
لقد نفتنا الالهة
غرباء حتى مع انفسنا
نجوس ازمنة الماضي والاتي
دون قيثارات
هكذا كان حكمنا الابدي
ورجلة بحارة يعشقون النبيذ
هذا النض يحلم الكثير من الشعراءان يكتب مثله النص يحتوي على رؤية كونية وحركة كبيرة عبر ترابط موضوعي ومحنة كبيرة انها محنة العصور
لكم تحياتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق