الجو مشبع بالرطوبة في بداية يناير , فرصة لفيروس الزكام ليجتاح قلاع
الجسد ,ولو اضطره الامر ركوب حصان طروادي جديد. في هذا الصباح
جل تلاميذ الصف كانوا على مقاعدهم متهالكين. سمفونية سمجة امتزج فيها ...
الانين بالسعال والعطس .تساءلت الأستاذة : الفيروس كالتنين يزحف امامي
فما العمل يارب ,?
الحاجة ام الاختراع , وفي مواقف الخطر تنتعش ذاكرة الابداع .لقد تدبرت
الأستاذة امرها, فحصلت على مبخرة واعواد نبتة "شيح" من بيت الحارس
وردت على الفيروس بالدخان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق