امتِدادٌ................ بقلم : رائد الحسْن // العراق
قرصُ قرنيّتها يكادُ يغرق في أفقِ جفنها السفلي، بعدما كانت عيناها، تشّعُ الأنوارَ وتجذِبُ الأنظارَ وتسرقُ نبضَ الألبابِ، دمعةٌ عالقة تحملُ حسرةَ ماضٍ لن يعود، تسقطُ على وجنتِها، لكن صورة ابنتها العروس تُلفِتُ انتباهها، فتبلِّل شفتيها وتبتسم.
_________________________________________________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق