بلادُ ما بين النهرين
نهران طويلان بهدوءٍ يتعانقان
لهما سمات العاشقِ الولهان.
مُدنٌ، ورُقمٌ طينيةٌ، ونقوش...
في كارنا، رسومٌ مُبهرةٌ، وجمالٌ ينبضُ على الجدرانِ.
في حُجرات ٍ واسعةٍ زخارفٌ ليستْ لملئِ الفراغِ
وعلى سعفِ نخيلِ البيوتِ
ترتعشُ أزمنةُ الماضي
وأحلامُ الشعراءِ.
بابل، أور، آشور، نينوى، ماري، كركميش
مدنٌ من ألقٍ ونورِ
بدَّدتْ جُنحَ الظلام.
أشجارُ صفصافٍ تُزيّنُ جدولاً في ماري
وعرباتُ المدينةِ ليستْ للمعاركِ.
مسحاةُ مردوخ، أحجارُ الرحى، قرصُ الشمسِ المُجنَّحِ،
ومعابدٌ مليئةٌ برموزِ الجمالِ.
في أعلى نهر الخابورِ خندقٌ يزخرُ بالأسماكِ
عازفونَ يعزفونَ للحُبِّ والدفءِ،
وكاهنةٌ تُصلّي لحياةٍ أطولَ للناسِ.
سمير أميس أمرأةٌ شامخةٌ كأرض السوادِ
مُتآلفةٌ معَ الآلهةِ
تنشرُ البهجةَ في ربوعِ البلادِ.
وعرباتُ المدينةِ ليستْ للمعاركِ.
مسحاةُ مردوخ، أحجارُ الرحى، قرصُ الشمسِ المُجنَّحِ،
ومعابدٌ مليئةٌ برموزِ الجمالِ.
في أعلى نهر الخابورِ خندقٌ يزخرُ بالأسماكِ
عازفونَ يعزفونَ للحُبِّ والدفءِ،
وكاهنةٌ تُصلّي لحياةٍ أطولَ للناسِ.
سمير أميس أمرأةٌ شامخةٌ كأرض السوادِ
مُتآلفةٌ معَ الآلهةِ
تنشرُ البهجةَ في ربوعِ البلادِ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق