نديةٌ حروفُها كما لو انها (سـتنزلقُ )من فمِ القصيدةِ
ليلُها ندبةٌ في خدِ الصباح
تلمظتْ لها بحرقةِ شفاهِ
السماءِ ...
صباحُها تغريدةُ أملٍ (تفقدُ )
شهيةً للموتِ
بغداد:
أحجيةٌ عصيّةٌ امامَ عبقريةِ
الحربِ !
كسربِ وردٍ تطوفين حولَ محراب الربيع
يا سفيرةَ الربِّ للنوايا الحسنةِ
تؤدين ألى كلِ الطرقِ ..
حروفُ رويٍّ تلمَّعينَ في ديوانِ
العراق
يا قِبلةَ القوافي الباذخةِ
سيدتي:::
لك منا نبضٌ شجيٌ يا عاصمةَ القلوبِ !
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق