يافارسا
ماذا أقول
إن كنت فاتنته
ونجواه
وكنت أنيس وحشته
وشكواه
فكيف أنشد الهروب منه
وكل مافيه
من مر وعسل
أهواه
هذا الذي
كل الخيول تتمناه
وعلى عذوبة
حرفه
تذوب الآه
يافارسا
يسابق المنايا
ومن صهيل خيله
ميزناه
دع عنك
أي كلام يقال
فليس
كل ماقيل فيك
نكاية ...صدقناه
قد بانت
لحظة الشك من اليقين
وفي ليل الظلام
بدرك. ...افتقدناه
كان أقرب إلينا
منا
وها نحن الذي ضيعناه
ياحلم
كان أقرب من رمش العيون
وحين صحونا
قتلناه ...
يافارسا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق