أبحث عن موضوع

الثلاثاء، 26 يونيو 2018

حريقُ الشفتين ....................... بقلم : عادل إبراهيم حجاج / فلسطين


طائشة ٌأنتِ
في الحب
يا أجمل شعر ٍلم يُكتب
ألقيتُ بنفسي على نبضك
لا أخشى حتى
أن أ ُصلب
عيناكِ أغان ٍ غجرية
في ظلِ حجابٍ
أفلا أُطرب
الشوقُ يثورُ بشفتيكِ
يناديني
أمن الأشواقِ ألا أُغلب
دُلي قبلاتٍ مجنونة
هاجرنَ إليكِ
من مكة إلى يثرب
في الكرمةِ غابت ألقابي
يا ويلي
كم كنتُ أُعذب
خطت شفتاكِ
على قلبي رسماً
أخشيت علي َّ أن أ ُسلب !!
.....
تسكبين شهداً
من شفتك
كم بارعةٌ أنتِ..!!
خرافي النكهةِ ثغرك
.....
يا بحر ... آآآه
أتُذكرنا
يمرُ موجُك
أتشظى
أَلقي السلام
من الشوقِ
رسوتُ على شفتيها
كسفينةٍ محملةٍ بالغرام
....
هل هكذا
أسرفتُ أنا في الكلام..!!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق