أبحث عن موضوع

الاثنين، 19 يناير 2015

سأتوحدُ بالظلِ .............. بقلم الشاعر : رياض الدليمي /// العراق



أَخلو ... مِني
أُغادرُني
أطفو جوريةً ... في الماءِ ... للماءِ ....
يَجري ....... نَحوي
بِطولي ..... وعَرضي
بِجزءٍ .... وكلٍّ
زَلالهُ يرسمُ ظليّ ... الوردي
يتوهُ ... اللونُ
لا أثرَ .... ليّ
في معادلةِ الجزءِ .... والكلِّ
اسألُ .... مذاقَ الماءِ ... عَني
عَنْ ظلي ... وكينونتي
ونشوةِ الجوري ... في الماءِ
أجدني
قوقعةً بليدةً
خانعةً ...
ِلؤلؤةٌ تغوي
نَفساً ... ويَداً
وفَماً غَارقاً ... في الهوى
وهو يدري .....
يَحملني ظلٌ رقراقٌ ...
لعوالم َفسيحةٍ
في خطايا اللؤلؤِ
أنازعُ ... منفاي القوقعِ
أطلقُ ظلي ... من منفاي
لا لونَ ... ليّ ... في الخفايا
صفرٌ ... في المعادلاتِ
ونتائجِ العناصرِ
أحاديٌ ... مَرْكَبُ النفسِ
تمتطيني ... الغوايةُ
بِدهاءِ اللؤلؤِ
لكني ... لا أهوى البياضَ
حينَ أطفو
أَستفزُ الندى المحتبس ... في خطوطِ العُنقِ
تحاكيني ... تفاصيلُ التجاعيدِ المُبكِرةِ
يمطرني ... الجوري ...
خطايا ... على أعتابِ خريفٍ متقلبٍ
غيومٌ بيضاءُ ... تتدلى أقراطا
في عراكِ ... الخصلاتِ ... والتِِّبرِ
فجرٌ ... ابيضُ
يخلعُ ... سوادَ خيوطهِِ
يُنسيني ... صلاةً
هل مِنْ خطيئةٍ ... في محافلَ الماءِ ؟
السماواتُ ... لم تنفِ مطراً هابطاً ... مِن جَناتٍ ،
بل غوايةٍ ... مِن جوريةٍ
نَضُجَ ... قِطافها
وفرَّ الحياءُ ... واشتدَّ الخصامُ .
الأرضُ ... لم تُدونْ ...
سوى هروبي
من أسرارِِ ... ماءِ مَعينٍ
وأربعينَ ليلةٍ ... ممطرةٍ تحتَ الأقراطِ
وسُدمٍ ... لا أعي بياضها
أنا الهابطُ ... مِني
مِنْ ... بَعضي ... وكُلِّي
هلْ مِنْ ... مَركِبٍ للنجاة ؟
هلْ مِنْ ... قَلبٍ احتوتهُ الأصداف؟
هلْ مِنْ ... يَدٍ تَقطفُ جُوريّاً تَدلّى ؟
في ساعةِ الصفرِ
سأتوحدُ ... بالظلِ
أنامُ ... بطولي
واركضُ ... بكلّي
سَأَخلو ... مِني
لَهُ ...
للمُستَقرِ ....
...................
20 ت1 2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق