أبحث عن موضوع

الأربعاء، 18 أكتوبر 2017

عُدْ حَبِيبِي ............... بقلم : طاهر مشي / تونس



قَامَ يَشْـدُو تائها نَـاجَى الحَنِـين
قَد رَمَاه الوَجْد فِي قَاع الشِّبَاك

بَــــاتَتِ الأَهْوَال فِي قَلبِي الحَزِين
هَجْرُك القَاسِي رَمَى بِي فِي هَلاَك

والكَرَى جَافَى عُيُونِي مِن سِنِين
غِبْت عَنِّي هَامَ قَلبِي فِي سَمَاك

نَازِفٌ جُرْحِي بِأوْتَـــــــــارِي مَكِين
قَدْ سَبَا نَبْضِي وَسَجّـــــانِي هَوَاك

قَدْ تَرَامـَـــى فِـــي مَصَبَّات الوَتِين
هَا حَنِينِي فِي مَسَامَاتِـــــــي رَمَاك

مِنْ صِبَانَا فِــــــي حَنَايَانَا سَجِين
عُدْ حَبِيبِــــي أنت َمَا عِنْــدي سِواك

نازفا جُرْحِـــــي فَمَا كُنْتَ الأمِين
كَيْفَ تَنْسَانِـــــي حَبِيبِي يَا مَلاَك؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق