أبحث عن موضوع

الأربعاء، 18 أكتوبر 2017

ثورةُ الأحرار..................... بقلم : فراس الكعبي // العراق


خلُدت.. فلم يُخفِ معالِمُها الردى
فغدا قتيلُ الزائلينَ مُخلّدا
وتشعّبت حتى كأنَّ زمانَها
مِن مبدأ الدُنيا إلى يومِ النِدا
ذي ثورةُ الأحرارِ سِفرُ حُسينِها
ضربت مِثالاً في الشجاعةِ والفِدا
فهو الإمامُ السِبطُ وارثُ جدّهِ
وبِهِ مسارُ محمّدٍ قد جُدِّدا
إذ صارَ ينظُرُ أُمّةً مهزومةً
فيها إمامُ الفاسقينَ تسيّدا
ويرى بأنَّ الدينَ صارَ مُعطّلاً
ويرى بأنَّ الحقَّ عمداً أُبعِدا
فحدا إمامُ الثائِرينَ مسيرَها
ولِغيرهِ في الحقِّ لا يحلو الحِدا
وأتى بخيرِ السائِرينَ على الثرى
يطوي فيافيها على بُعدِ المَدى
حتى أناخَ بِكربلاء بِرحلهِ
وهُناكَ سِفرُ خُلودهِ مِنها أبتدى
وتَكالَبت عُميُ البصائِرِ ضدّهُ
وهو الذي لم يخشَ تِعدادَ العِدا
إذ قالَها مُنذُ ابتداءِ مسيرهِ
ولِغضبةٍ في الحقِّ قالَ وأزبدا
أنا راحِلٌ نحو الشهادةِ أرتقي
ومَن أقتفى دربي فقد نالَ الهُدى
وتجمّعوا مِن كُلِّ أصلٍ فاسِدٍ
والجَمعُ مِن دينِ الإلهِ تَجرّدا
ضِدَّ إبنِ بنتِ نبيّهم..وإمامَهِم
إذ أصبحوا لِيزيدَ في الغيِّ الصدى
وهُناكَ كانَت لِلفداءِ مَلاحِمٌ
أَضحَت لِنهجِ الثائِرينَ الفَرقدا
أنصارهُ..أبناؤهُ..إخوانُهُ
كُلٌ بِهِ قد جادَ سِبطُ المُقتدى
حتى أتاهُ الدورُ..جادَ بِنفسهِ
نَحروهُ عطشاناً وقد كانَ النَدى
لكِنَّهم خَسئِوا.. وظلَّ نِداؤهُ
رمزاً على مرِّ الزمانِ تَردّدا



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق