أبحث عن موضوع

الأربعاء، 19 أبريل 2017

غابة المدى.................. بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق




ارسمُ وحيداً
تجاعيد الترابِ
بعودٍ خالٍ من التجاويف
فوقَ نسيجِ الغيابِ
بعد التأكدِ من اختباءِ الشمسِ
خلفَ أقمشةِ الصحراء ،
تشعرُ الحافةُ بالقشعريرة
وقتَ ما تزحفُ حراشفُ الليلِ
على آثارِ الرمالِ
قبلَ أن تقتلَ الحمرةَ
في وجناتها
برودةُ النهارِ ،
سأنتقي جديلةً
من جدائلها
وأنزلُ بها فوراً
كغنيمةِ غزو الفضاءِ
أزينُ بالنجماتِ أكتافَ المدينةِ
أمام عيونِ القداسةِ وفتحةِ المخاضِ ،
من هامةِ الرأسِ
ينزلقُ شلّالُ الضياءِ
لأي عمقٍ
فيهِ توارت الجذورُ
وسط غابةِ المدى الكثيفة٠٠
____________________

البصرة / ١٦-٤-٢٠١٧

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق