أبحث عن موضوع

الأربعاء، 19 أبريل 2017

غياب الأحبة ................... بقلم : طاهر مشي / تونس


يَتوق الفُؤاد عِنَاق الحَبيب
فما زَال عَنِّي حَنين البَقاء
فَهَلْ لاَتَزَال عُطور القَوَافِي؟
رَذَاذا يَحُوم بِذاك الفَنَاء
وَهَل لاَ تَزَالِين أنْت النَّصِيب؟
وَنَبْض الوُجُود ووهم الشِفاء
وَهَل بِاشْتِيَاق بُعَيْدَ الرَّحِيل؟
فَإن الحَيَاةَ كَطَيّ اللحَاء
فَلا ظَلّ بَعد غِيَاب الحَبيب
نَعِيمٌ وَلاَ ظلّ روحُ وفاء
يَغيب الغَوَالِي مَتَى يَرْجَعُون؟
وَتَزْهُو القوافِي بِنَثْر سَخَاء
يَمُر عَلَينا غَمَامُ الجَهَامِ
تَدُرُّ السَّمَاء بِغيث العطَاء
فَتَحْيَي نُفُوسا إذَا مَا عَدَلتُمْ
وَنبْنِي بِيوتا لهجر الشَّقَاء
فَقط أنْتِ عُودِي وَلاَ تَهْجُرِين
كَفَانَا هَجِيرا وَلَغْو الرِّيَاء
وَمَال الهَوى حِين شَب بِقَلبِي
فَبَات حَنيِني كنظم الهجَاء 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق