أبحث عن موضوع

الأربعاء، 19 أبريل 2017

أيها السلام.. ماذا بعد ................ بقلم : لميس سلمان صالح / سوريا

.أيها السلام.. ماذا بعد
قد احتويناك بنقاء مصفّى
وإليك شكونا ولكنك لم تسمع
قد أثقلنا الكاهل بالأحلام
وواسينا البكاء ثكالى بالأجمع
والألم يوقد جمرنا بين الأضلع
وصرخنا بالموت غير أن العرب
مازالوا في سكرة وصل بلا وعي
كلما قلنا ياأمل "أغثنا" ضحك
وسقانا كأساً من ثمالة الهم والأدمع
لهيب الوطن في قلبي يستعر
والشهداء قوافل فماذا بعد الأوجاع....
أما بعد.....
فوق هذه الأرض
وجد الإنسان بفطرة المحبة والسلام
ليس هذا ماأبغيه ..
بل كيف دخل القتل والدمار
لمكنونات تلك النفس الآدمية..ولماذا؟
لست أدري
باتت البشرية قنابل تتفجر من حين لآخر..
لِمَ العرب خليط من التناقضات المرة؟
لماذا درجوا على النفاق والخيانة؟
هل انغمست النفوس بالعولمة لفساد المتسلطين ..
وهل سيبقى هذا هو الواقع ؟
لست أدري
كل فرد يريد أن يقلب الآخر كما يهوى
فأين المثل والقيم التي وضعها الباري عزّ و جلّ
فلماذا لايصلح كل فرد نفسه أولاً ؟
لست ادري
حائرة بين منطق الحياة والمنطق الذي نحياه
فإلى أين يرحل العقل البشري ..
عرفنا تاريخاً ملطخاً بالدماء
قرأناه وعشناه باحساس عميق..وقلنا الحمد لله
لم نكن نعاصر زمن سفك دماء الوطنية زوراً وبهتاناً
والحمد لله انتهت الحروب وعاد السلام..وأي سلام..
بت لا أعلم كيف اختلط الأبيض في الأسود ؟
أم إن هناك التواءات ومنحدرات قاسية جداً
ومزالق يصعب عبورها بعد هذا الزمن
لست أدري
أمكتوب للسلام أن يكون لعبة
بين نيران عقول غربية وعربية قبلية متعطشة للدماء
ومنذ الأزل خصوبة الأرض مقرونة بسفك الدماء ..
سفاح أنت أيها الزمن بما تلد لنا من أنجاس
ومقرف أنت أيها الإنسان لأنك تحط من الإنسانية
وملعون أيها المجتمع التافه
ومطعونة في لبك أيتها التقاليد المصطنعة
هذا هو قولي فهل ماأقوله صحيح ؟!!
لست أدري
أيها الساخطون الحاقدون..
استيقظوا من سباتكم العميق
انظروا أيها الخاسئون ..
انظروا نور الحق التي يرتدي وجه الوطن
ماذا صنعتم للوطن..
أين خيرات الوطن ؟! ماذا تريدون؟
خسئتم..أبداً لن نستسلم
خلقنا من طهر هذا التراب
وسندفن بكرامة بين ذراته ..
فقد خلقنا أحراراً شامخين ..
ولكن هل يكتب لنا النصر؟!
أم سنبقى ندفع ثمن ثلاثة أساطير؟
أسطورة أن اليهود "الشعب المختار" ؟
أسطورة منحهم" أرض كنعان"؟
أسطورة اسرائيل لليهود فقط؟
لست أدري
فماذا بعد ذلك أيها القتلة الظالمون
قتل ودماء وإبادة ..
لنقل أخذتم ماتريدون منا ومن أرضنا
فماذا بعد ذلك ؟ماذا ستفعلون؟ وإلى متى ؟
ليتني كنت يوماً أدري...
كيف يشرق نور الحق عند المكفوفين..
نعم هذا هو مسرح الصراع الأبدي
دون أن يزول القتل من الوجود
في هذه المنطقة العربية
فهل كنتم في يقظة أيها العرب ؟؟
لست ادري


2017/4/13

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق