حـيّ الـمنازلَ ...حـيّ الـسهلَ والجبلا
حــيّ الـديـارَ ...وحــي الـنُّؤيَ والـطللا
وحـــيّ مـــن رحـلـوا عـنـهنّ وانـتـقلوا
سـواهـمُ لــم يـكـن مـن بـعدهم بـدلا
وحـــــيّ فــاتــنـةً كــالـزهـرِ بــاسـمـةً
راحــــتْ مـسـلـمـةً واخــتـارتِ الإبـــلا
لـيـت الـذيـن بـقـلبي أبـصـروا وجـعـي
مـن بـعدهم ذقتُ ذي الأسقامَ والعِللا
إنّ الأحــبـةَ ســـاروا والـطـريـقُ نـــوىً
واسـتـوحشوا الــدربَ لـما أبـصروه بـلا
وتــلـك فـاتـنـتني قــد أزمـعـتْ سـفـرا
واسـتحملتْ فـي سـراها للنوى جملا
كــانـت قـصـيـدةُ حـــبٍ فــي مـنـابعها
والــيـومَ صـــارتْ رثـــاءا يـدفـنُ الـغـزلا
هــذا الـطـريقُ وتـلـك الـعـيسُ راحـلـةٌ
واسـتوحش الركبُ فيه الدربَ والسُبلا
إنّ الــتـي مـــن نــواهـا كـــلّ قـافـيـةٍ
تحكي الجمالَ بحسنٍ في النساء حلا
قـد صـيّرتْ فـي فـؤادي وشـمَ مُحتملٍ
ووشـمها بـاسْمها في القلبِ قد حملا
كــأنــنـي وهـــواهــا والـــديــارُ هــنــا
شــمـسٌ تــجـاور بــدرا والـظـلامُ جــلا
كـيف الـسبيل لـمن راحتْ على عجلٍ
يـالـيـتني ســـرتُ فــي آثـارهـا عـجـلا
كـــانــت تـعـلـلـنـي طــيـفـا بــزورتـهـا
أنّـــى تـعـلـلني والـطـيـفُ قـــد رحــلا
لــقـد غـــدوتُ أســيـرا فـــي مـحـبتها
وصــيّــرت خــافـقـي بـالـبـعدِ مـعـتـقلا
وأرســلـت لـــو تــجـئ الــيـومَ زائـرنـا
يــا عـاشقا لـو تـجئ الـيومَ حـيّ هـلا
لــو تـعـلم الـغـادةُ الـحسناءُ إذ رحـلتْ
أنّ الــفـؤادَ غـــدا بـالـشـوقِ مـكـتحلا
لــودّعــتْ دارَهــــا والإلــــف مـرسـلـةً
قــبـلَ الـرحـيلِ سـلامـا أشـبـه الـقـبلا
هـــنّ الــديـار عـلـيـهنّ الـفـؤادُ هــوى
وإن مــن رحـلـوا عـنـهن مــن قـد غـلا
لــي فــي الـديارِ حـبيبٌ طـال مـوعدُه
لــكـنّـه والــــذي ســــوّاه مـــا خـــذلا
عــنـدي مـعـاذيـرُ حـــبٍّ فــي تـرحّـلهِ
وعــنــده ألــــفُ عـــذرٍ لــلـذي ســـألا
لـيـت الـعذولَ بـوجدي قـد درى الـمي
بـالـراحـلين ...إخــال الـعـمر مــا عــذلا
قـلـبـي تــعـوّد تــرحـالَ الــديـارِ وكـــم
وســـطَ الــديـار تــعـوّدتُ الـــذي ثـقـلا
لـكـنـنـي بـعـدهـا كـالـسـيفِ يـحـمـله
مــن كــان فـارسُه والـسيفُ قـد صـقلا
اســتـودع الــدارَ مــن بـانـت بـجـيرتها
فـحـيـهنّ ديـــارا قـــد غـــدتْ طــلـلا
بــعـضُ الـقـريضِ يـحـاكُ الـعـمرَ قـافـيةً
وبـعـضُـه لـــو أتــى قــد جــاءَ مـرتـجلا
وإنّ شــعـريَ فـيـها كـالـنسيم ســرى
أو كـالسحابِ عـلى الأزهـارِ قـد هـطلا
و إنّ حــــادي ضــعــونَ الـــدارِ مـتـئـدٌ
لـكـنّـه قــد مـضـى بـالـقومِ مــا عـقـلا
أَبــقـى الــديـارَ كـكـأس فــي نـهـايتها
مـسـتفرغا مـاءَهـا.. والكاسُ قـد وشـلا
هــذا الـحمام عـلى دارِ الـحبيبِ أتـى
وفـوقـها إثــر ركــبِ الـقـومِ قــد هــدلا
يـتـلـوا كــتـابَ اشـتـياقٍ فــي مـرارتـه
لــكـم تـمـنيتُ مــا هــذا الـحـمامُ تــلا
لـــو تـعـلمُ الــدارُ أنّــي فــي مـحـبتها
مـــا زلــتُ أرقــبُ عــودا لـلـذي رحــلا
وإنّــنــي خــاتــمُ الــعـشـاقِ مـنـتـظر
مــن بـالـرجوع لأهــلِ الــدارِ قـد كـفلا
راحــــتْ مـسـلـمـةً واخــتـارتِ الإبـــلا
لـيـت الـذيـن بـقـلبي أبـصـروا وجـعـي
مـن بـعدهم ذقتُ ذي الأسقامَ والعِللا
إنّ الأحــبـةَ ســـاروا والـطـريـقُ نـــوىً
واسـتـوحشوا الــدربَ لـما أبـصروه بـلا
وتــلـك فـاتـنـتني قــد أزمـعـتْ سـفـرا
واسـتحملتْ فـي سـراها للنوى جملا
كــانـت قـصـيـدةُ حـــبٍ فــي مـنـابعها
والــيـومَ صـــارتْ رثـــاءا يـدفـنُ الـغـزلا
هــذا الـطـريقُ وتـلـك الـعـيسُ راحـلـةٌ
واسـتوحش الركبُ فيه الدربَ والسُبلا
إنّ الــتـي مـــن نــواهـا كـــلّ قـافـيـةٍ
تحكي الجمالَ بحسنٍ في النساء حلا
قـد صـيّرتْ فـي فـؤادي وشـمَ مُحتملٍ
ووشـمها بـاسْمها في القلبِ قد حملا
كــأنــنـي وهـــواهــا والـــديــارُ هــنــا
شــمـسٌ تــجـاور بــدرا والـظـلامُ جــلا
كـيف الـسبيل لـمن راحتْ على عجلٍ
يـالـيـتني ســـرتُ فــي آثـارهـا عـجـلا
كـــانــت تـعـلـلـنـي طــيـفـا بــزورتـهـا
أنّـــى تـعـلـلني والـطـيـفُ قـــد رحــلا
لــقـد غـــدوتُ أســيـرا فـــي مـحـبتها
وصــيّــرت خــافـقـي بـالـبـعدِ مـعـتـقلا
وأرســلـت لـــو تــجـئ الــيـومَ زائـرنـا
يــا عـاشقا لـو تـجئ الـيومَ حـيّ هـلا
لــو تـعـلم الـغـادةُ الـحسناءُ إذ رحـلتْ
أنّ الــفـؤادَ غـــدا بـالـشـوقِ مـكـتحلا
لــودّعــتْ دارَهــــا والإلــــف مـرسـلـةً
قــبـلَ الـرحـيلِ سـلامـا أشـبـه الـقـبلا
هـــنّ الــديـار عـلـيـهنّ الـفـؤادُ هــوى
وإن مــن رحـلـوا عـنـهن مــن قـد غـلا
لــي فــي الـديارِ حـبيبٌ طـال مـوعدُه
لــكـنّـه والــــذي ســــوّاه مـــا خـــذلا
عــنـدي مـعـاذيـرُ حـــبٍّ فــي تـرحّـلهِ
وعــنــده ألــــفُ عـــذرٍ لــلـذي ســـألا
لـيـت الـعذولَ بـوجدي قـد درى الـمي
بـالـراحـلين ...إخــال الـعـمر مــا عــذلا
قـلـبـي تــعـوّد تــرحـالَ الــديـارِ وكـــم
وســـطَ الــديـار تــعـوّدتُ الـــذي ثـقـلا
لـكـنـنـي بـعـدهـا كـالـسـيفِ يـحـمـله
مــن كــان فـارسُه والـسيفُ قـد صـقلا
اســتـودع الــدارَ مــن بـانـت بـجـيرتها
فـحـيـهنّ ديـــارا قـــد غـــدتْ طــلـلا
بــعـضُ الـقـريضِ يـحـاكُ الـعـمرَ قـافـيةً
وبـعـضُـه لـــو أتــى قــد جــاءَ مـرتـجلا
وإنّ شــعـريَ فـيـها كـالـنسيم ســرى
أو كـالسحابِ عـلى الأزهـارِ قـد هـطلا
و إنّ حــــادي ضــعــونَ الـــدارِ مـتـئـدٌ
لـكـنّـه قــد مـضـى بـالـقومِ مــا عـقـلا
أَبــقـى الــديـارَ كـكـأس فــي نـهـايتها
مـسـتفرغا مـاءَهـا.. والكاسُ قـد وشـلا
هــذا الـحمام عـلى دارِ الـحبيبِ أتـى
وفـوقـها إثــر ركــبِ الـقـومِ قــد هــدلا
يـتـلـوا كــتـابَ اشـتـياقٍ فــي مـرارتـه
لــكـم تـمـنيتُ مــا هــذا الـحـمامُ تــلا
لـــو تـعـلمُ الــدارُ أنّــي فــي مـحـبتها
مـــا زلــتُ أرقــبُ عــودا لـلـذي رحــلا
وإنّــنــي خــاتــمُ الــعـشـاقِ مـنـتـظر
مــن بـالـرجوع لأهــلِ الــدارِ قـد كـفلا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق