كيف للنبض أن ينهمر وسط قلبي المجروح، ما زلت اكفكف دمعي بلوعة الفراق
يعتصرني الألم، تأخذني همسات اللقاء على نهرها الأسطوري حيث يغلي كبركان أعمى يُشظى منه الحمم،
تناديني....
تكاد ان تقول تعال خذني، مللت البعد مزقني الشوق
إلى نظرة تأخذني؟ إلى حنان افتقدته منذ زمن الذكريات عندما كانت تغطيني
بسمة أمي!!!!
يوقظني صوت الصفير تعال خذني إليك...
نسرق الأيام نعيش على ظل الحياة نستجدي ما تبقى من عمرنا
بعيدا عن الضجيج...
أي لوعة تأخذني عبر الجسور، تحطم جنائن الوهم المعلقة بجدران مراكبي،
كسرت مجاديف الظلام وضربت البحر بعصا الشوق...
حتى انفرجت سنين اللوعة وسط المرايا، ما زلت أحتفظ بقماط الشجن؟
ودموع شمعتي الأولى في لوحة أبي الذي رسمها بألوان القمح...
قصة الشناشيل البلورية، وموسيقى القيصر المسكون بالندم، ورقصة البطريق في مملكة الثلج، ووعد نيسان المتوج بضحكة الأميرة....
محفوظة في صندوق جسدي المترهل. كيف للعاجز من تحطيم أصنامه...
يحطم أصنام العالم،
مازالت تناديني...
بصوت مسموع كسر الأحلام في الجلسة الأولى، تلعثم القاضي حتى أرتجف القضبان حولي...
سلاسل الموت لم تعد تخيفني جربت الموت كثيراً حتى أصبح يلاطفني....
راقدة على كف السلام تقلبها الفصول كريح الصبا...
الشاعر يشبهني كثيرا مذ كتبت الأطلال على زورق الذكريات أنتظر قصيدته العصماء
تجمعني والسنابل في حقل الندى ننتظر الطل...
لعلها تسقط بقطرة ندى على ورقتي البيضاء تمحي لوعتي.....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق