أبحث عن موضوع

الثلاثاء، 21 مارس 2017

حبٌ وطوافُ سبعِ ليالٍ ............. بقلم : كرار حداد // العراق



كان يحدثُ في الحرمِ الجامعي جريمةُ حبِّ مِنْ ثلاثةِ اطرافٍ .
استباحتْ حرمةَ خَلوَتي
حتى مِنْ عَينيها وألوذُ بينَ مقاعدِ الطلابِ
حينَ تبدأُ المحاضرةُ وكأنّها شيخٌ عاشقٌ
يَهدي الناسَ للتوبةِ وهو يَعبدُ حبيبتَهُ حدَ الالحادِ
كنتُ اتذوقُ عطرَها عسى أنْ يَسدَ رَمقَ اشتياقي إليها
تذكرتُ…؟
حينما كانتْ تَتَكلمُ وكأنّها مناجاةُ خاشعِ
وحينما يَحينُ وَقتُ المحاضِرة تأتي مسرعةً
وكأنها بينَ الصفا والمروةِ تطوفُ بأركانِ الحرمِ
حتى كانتْ تهمسُ
"لبيك يا ابنَ قلبي لبيكَ
لا شريكُ بالقلبِ لبيكَ "
كانتْ تَرتَدي الزيَّ الرسمي وكأنه احرامُ الطوافِ على جسدِها
اشعرُ بالغثيان من عطرِها المثيرِ
تَكتبُ الدرسَ على هيأةِ مسلةِ
اذكرُ .. كان حمورابي يُغَششُها بالامتحانِ
وَرقةُ امتحانِها وكأنّها الورقةَ التي سقطتْ سهواً من الانجيلِ .
جيدُها بوابةُ عشتارِ
اناملُها جنائنٌ معلقةٌ
ابتسامتُها تراتيلٌُ عابدٍ
صَوتُها . نورسٌ على ضفافِ نهرِ دجلةِ
حينَ تَلتَفتُ . القدسُ وزقةُ قبتهُ
البلابلُ تَضبُطُ زَغاريدَها حينَ تُصحو
ممحاتُها
اقلامُها
كُتبُها
دَفاتُرُها
ضَفائرُها
هذه هي الاركانُ الخمسةُ للدينِ الجديدِ بقلبِي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق