------------ رجل
: قليل مثله الرجال ! -----------
--- إنه المناضل الصادق " تشي جيفارا " !
قف ، حييه ووفه التبجيلا !
أمضى زهرة عمره في الدفاع عن قضايا الشعوب المضطهدة والمسحوقة ... استبان عدالة قضاياهم ، فتبناها دون تأويلات ولا إجراء حسابات... وقف يقاتل في سبيل المستضعفين في كل مكان وكيفما كان الزمان ، لم يسأل عن جنسهم ولا عن ديانتهم ، وما فرق بين أرض وأرض ، لم يتقصد وراء ذلك نيل المناصب ، ولا الحصول على المال حقائب...
فأي كانت التلة التي رفع وأثبت فوقها رايته ، وكيفما كانت ، من صخور صلبة أو من كثبان رمل واهيه ( إشارة إلى كل الذين تناسوا شهامة " مواقفه " وأصروا فقط ، على الوقوف عند " معتقده وديانته " )
أنني لم أر في هذه الأيام و في ما سبقها من أعوام ،
من دافع عن حرمة الأوطان ولا كرامة الإنسان ، مثلما دافع ...
فإلى الذين رفعوا زورا وبهتانا " راية الإسلام "...
أقول : آن الأوان ليستحوا ويمسكوا عن الكلام ؟!
--- إنه المناضل الصادق " تشي جيفارا " !
قف ، حييه ووفه التبجيلا !
أمضى زهرة عمره في الدفاع عن قضايا الشعوب المضطهدة والمسحوقة ... استبان عدالة قضاياهم ، فتبناها دون تأويلات ولا إجراء حسابات... وقف يقاتل في سبيل المستضعفين في كل مكان وكيفما كان الزمان ، لم يسأل عن جنسهم ولا عن ديانتهم ، وما فرق بين أرض وأرض ، لم يتقصد وراء ذلك نيل المناصب ، ولا الحصول على المال حقائب...
فأي كانت التلة التي رفع وأثبت فوقها رايته ، وكيفما كانت ، من صخور صلبة أو من كثبان رمل واهيه ( إشارة إلى كل الذين تناسوا شهامة " مواقفه " وأصروا فقط ، على الوقوف عند " معتقده وديانته " )
أنني لم أر في هذه الأيام و في ما سبقها من أعوام ،
من دافع عن حرمة الأوطان ولا كرامة الإنسان ، مثلما دافع ...
فإلى الذين رفعوا زورا وبهتانا " راية الإسلام "...
أقول : آن الأوان ليستحوا ويمسكوا عن الكلام ؟!



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق