حين مات اﻷب تركها أمانة في عنق ولدهما الوحيد. أوصاه خيرا بها، فهي من بذلت من أجله الغالي والنفيس لتجعل منه مهندسا ناجحا. في ليلة، وهي تمر بجانب غرفته، لم تصدق آذانها وهي تسمع زوجته توسوس له بأن يودعها دار المسنين. انتظرت مجيئه نادما على سوء اختياره، طالبا الصفح والغفران. في الصباح، فتح باب غرفتها وقال: هيا ياأمي سأخذك لمقامك الجديد.
أبحث عن موضوع
الثلاثاء، 29 نوفمبر 2016
وصية ( ق.ق.ج ) ................ بقلم : نداء الجنابي // العراق
حين مات اﻷب تركها أمانة في عنق ولدهما الوحيد. أوصاه خيرا بها، فهي من بذلت من أجله الغالي والنفيس لتجعل منه مهندسا ناجحا. في ليلة، وهي تمر بجانب غرفته، لم تصدق آذانها وهي تسمع زوجته توسوس له بأن يودعها دار المسنين. انتظرت مجيئه نادما على سوء اختياره، طالبا الصفح والغفران. في الصباح، فتح باب غرفتها وقال: هيا ياأمي سأخذك لمقامك الجديد.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق