الفعل الإبداعي للجملة الشعرية عند الشاعرة انعام الشيخ عبود
في نصوصها الشعرية ادخلتنا الشاعرة أنعام الشيخ عبود في غمرة احساس جارف بحيوية موضوعاتها التي تناولتها بتفصيلاتها المتغيرة ، وكانت ردة فعل لواقع أو حدث عِبْرَ دلالة شاملة والتي جعلتها بتماس مباشر مع محنة الإنسان من حيث التداخل لرؤية الجوهري والشامل من خلال التأجيج المحسوس ، لذا فأن ذاتها الشاعرة استطاعت ان تضفي تشكلات جمالية وتمظهرات عدة عِبْرَ الصور والأخيلة التي جسدت الفعل الإبداعي للجملة الشعرية في بناء تعبيري متقن وتصور خاص لمفهوم الشعر ووظيفته . ففي نفسها حاجة ملحة للبوح ونشر الحقائق التي خزنتها داخل نفسها الإنسانية فتمكنت من توضيح اشارة دلالة المقاطع المرتبطة فيما بينها ، وهذا ماجعل لمحاتها الشعرية توّلد جمل شاعرية مصاغة بدقة متناهية ، كان واضحاً في إيصال بنائها الشعري بإحكام متدرج نحو النمو مستندة الى الوجدانية الشاعرية معبرةعن تجربتها العميقة للحياة.
أيها السكون
في عالم ضجيجي
أمواج هذيانك
أغرقت كل سفني
في التيه انا
وبين نسائم فيروزك
تاخذني إلى المجهول
ل أكون في عالم سكونك
أسيرتك ..
جاريتك..
اميرتك..
تؤكد لنا الشاعرة أنها تعيش حالة من التجلي في مناخ الإبداع وهي ماضية في عوالمها كونها متيقنة ان الشعر فن يحتاج الى الوقائع واللغة والخيال والتأمل لتفسير الحياة بمختلف ارهاصاتها وتداخلاتها بغية الوصول بثقة واقتدار الى لحظة التوهج الشعري ، ولذلك استطاعت ان تنقلنا بلغتها الرصينة والثرّة الى عالم آخر مختلف فيه كل الأشياء مختلفة بتوليدها للتساؤلات المستمرة ، وخلق علاقة وارتباط بين الموقف والموضوع الذي تطرحه بقيمة فنية وجمالية كونها تعتقد أنها سبيلها الوحيد للإتصال بالحقيقة الشعرية التي تنشدها .
لن أغفر لك يا قلبي
بسبب غفلة مني
رسمَ خارطةَ أجزائي
سواقي شِعر لن أغفر...
مَنْ كان يستجدي دف ظل
أيقَظَ صَقِيعَ صمتي
راقصَ أهدابَ حروفي
تجاذبَ معي غزلاً
أنتَ عِشق جنوني وتمردي
حاذِر أن ترتبك فقلبي كبير
يتسع لِكُلِّ الأرضِ والبحار
بدونكَ أنا سماءٌ
غادرَتْ شمسهاحضارةٌ
فقدَتْ مسارَ الكونِ
فأصداءُ الهوى
جاءَتْ كي تكتسبَ
عناوينَ أحلامي
لكي تَرسُمَ الخرابَ
في ظلِّ مملكتي
سخريةُ القدر
تقصفُ تمردي
تجترُ المجالَ
أين منا الأمس ؟
في نصوصها الشعرية ادخلتنا الشاعرة أنعام الشيخ عبود في غمرة احساس جارف بحيوية موضوعاتها التي تناولتها بتفصيلاتها المتغيرة ، وكانت ردة فعل لواقع أو حدث عِبْرَ دلالة شاملة والتي جعلتها بتماس مباشر مع محنة الإنسان من حيث التداخل لرؤية الجوهري والشامل من خلال التأجيج المحسوس ، لذا فأن ذاتها الشاعرة استطاعت ان تضفي تشكلات جمالية وتمظهرات عدة عِبْرَ الصور والأخيلة التي جسدت الفعل الإبداعي للجملة الشعرية في بناء تعبيري متقن وتصور خاص لمفهوم الشعر ووظيفته . ففي نفسها حاجة ملحة للبوح ونشر الحقائق التي خزنتها داخل نفسها الإنسانية فتمكنت من توضيح اشارة دلالة المقاطع المرتبطة فيما بينها ، وهذا ماجعل لمحاتها الشعرية توّلد جمل شاعرية مصاغة بدقة متناهية ، كان واضحاً في إيصال بنائها الشعري بإحكام متدرج نحو النمو مستندة الى الوجدانية الشاعرية معبرةعن تجربتها العميقة للحياة.
أيها السكون
في عالم ضجيجي
أمواج هذيانك
أغرقت كل سفني
في التيه انا
وبين نسائم فيروزك
تاخذني إلى المجهول
ل أكون في عالم سكونك
أسيرتك ..
جاريتك..
اميرتك..
تؤكد لنا الشاعرة أنها تعيش حالة من التجلي في مناخ الإبداع وهي ماضية في عوالمها كونها متيقنة ان الشعر فن يحتاج الى الوقائع واللغة والخيال والتأمل لتفسير الحياة بمختلف ارهاصاتها وتداخلاتها بغية الوصول بثقة واقتدار الى لحظة التوهج الشعري ، ولذلك استطاعت ان تنقلنا بلغتها الرصينة والثرّة الى عالم آخر مختلف فيه كل الأشياء مختلفة بتوليدها للتساؤلات المستمرة ، وخلق علاقة وارتباط بين الموقف والموضوع الذي تطرحه بقيمة فنية وجمالية كونها تعتقد أنها سبيلها الوحيد للإتصال بالحقيقة الشعرية التي تنشدها .
لن أغفر لك يا قلبي
بسبب غفلة مني
رسمَ خارطةَ أجزائي
سواقي شِعر لن أغفر...
مَنْ كان يستجدي دف ظل
أيقَظَ صَقِيعَ صمتي
راقصَ أهدابَ حروفي
تجاذبَ معي غزلاً
أنتَ عِشق جنوني وتمردي
حاذِر أن ترتبك فقلبي كبير
يتسع لِكُلِّ الأرضِ والبحار
بدونكَ أنا سماءٌ
غادرَتْ شمسهاحضارةٌ
فقدَتْ مسارَ الكونِ
فأصداءُ الهوى
جاءَتْ كي تكتسبَ
عناوينَ أحلامي
لكي تَرسُمَ الخرابَ
في ظلِّ مملكتي
سخريةُ القدر
تقصفُ تمردي
تجترُ المجالَ
أين منا الأمس ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق