لي في عينيكَ نهرُ صباباتٍ
وأسماكُ حبٍّ ولآلئُ مقتنصاتٍ
وفي شفتيكَ توتٌ
معتقٌ بالقبلاتِ
ولي في ذمةِ الرِّيحِ
أسرابُ شوقٍ لوجهكَ
حملّتُها للنحلاتِ
كما للنَّرجسِ الحالمِ
على رمشكَ
هدايا وأمنياتٍ
ولي في ذمةِ البحرِ
أحبَّةٌ ابتاعوا الحربَ بالغيابِ
وأحلامٌ لازالتْ في المهدِ
أطيافٌ خضراءُ
في جزيرةِ غجرٍ
وأطفالٌ في المراجيحِ
تروي قصةَ الحربِ والسّلام
ولي في ذمةِ الزَّمانِ
صفاءٌ منهوبٌ
حياةٌ مسكونةٌ بالخريفِ
أوراقُ فجرٍ لبستْ ثوبَ الليلِ
ومساحاتٌ أمنٍ منتهكاتٌ
مرَّ البنفسجُ بحقلي
فاحتسى شرابَ الأوجاعِ
وتغذَّى خبزَ الجوعِ
ولمَّا رأى الشَّمسَ تخطو نحوكَ
رحلَ إليكَ حافياً
بلا حقيبةٍ أو هويَّةٍ
بلا عنوان
فهلاَّ تعيدَنَّ لهُ بهمستكَ
وجهَ الربيعِ
زهوَ الألوانِ ؟؟!
أحبَّةٌ ابتاعوا الحربَ بالغيابِ
وأحلامٌ لازالتْ في المهدِ
أطيافٌ خضراءُ
في جزيرةِ غجرٍ
وأطفالٌ في المراجيحِ
تروي قصةَ الحربِ والسّلام
ولي في ذمةِ الزَّمانِ
صفاءٌ منهوبٌ
حياةٌ مسكونةٌ بالخريفِ
أوراقُ فجرٍ لبستْ ثوبَ الليلِ
ومساحاتٌ أمنٍ منتهكاتٌ
مرَّ البنفسجُ بحقلي
فاحتسى شرابَ الأوجاعِ
وتغذَّى خبزَ الجوعِ
ولمَّا رأى الشَّمسَ تخطو نحوكَ
رحلَ إليكَ حافياً
بلا حقيبةٍ أو هويَّةٍ
بلا عنوان
فهلاَّ تعيدَنَّ لهُ بهمستكَ
وجهَ الربيعِ
زهوَ الألوانِ ؟؟!


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق