مُحَنط ٌ أنا
ومن أديمِ الأرضِ سُحنتي
تؤرشفُني دفاترُ الأزمان
وتـَرمقُني عيونُ الناظرين
بسخافةِ التافهين !
........
أوصَدتِ المتاحفُ أبوابها بوجهي
ومَلتْ أرصفة الطُرقات
مكوثي الطويل ؟
.....
شموسٌ تتبعها أمطار
وخريفٌ يجرُ ربيعا ً
وعيونُ المارة تُقلقني
تـُفزعني
كسيفٍ يماني
ينتظر حَزَ رقبتي
في لحظة انحناءة ٍ قسرية !
...
جبروتُ البغاة من عصر ِ هولاكو
تلتهم العصاة . بلا اكتراث ٍ
ومشاعلُ الثوار مَحمولة
كأنها رؤوس فوق أعواد
....
أعلامٌ .. بلون الليل
في شروق . أو في غروب
قوافلٌ من النعوش
تمرُ من أمامي كل يوم
كأنها خيول من خشب
تصعد نحو السماء
بأجنحةٍ ملائكية
يوقضها صوتُ بلال الحبشي
في كل صلاةٍ .. وجهاد
تبا ً للذين ابتدعوا خرافة التحنيط
وزرقوني بحقنة الخلود
....
مُحنط ٌ أنا
ديدانٌ تترقبُ تفسخي
وأفواه تروم ابتلاعي
كوليمة اشتهاء بعد صوم طويل
السِنَة ٌ تذبح تساؤلاتي
بسيف ابي جهل
وعيونٌ .. تجلد خوفي
بسياط الرياء
أرمقها بضحكة ماكرة
فــ تهربُ مذعورة من تحجري
لأنني .. مُحنط ٌ
ومن أديم الأرض سُحنتي
وسأبقى متأرشفا ً
في دفاتر الأزمان !!
ومَلتْ أرصفة الطُرقات
مكوثي الطويل ؟
.....
شموسٌ تتبعها أمطار
وخريفٌ يجرُ ربيعا ً
وعيونُ المارة تُقلقني
تـُفزعني
كسيفٍ يماني
ينتظر حَزَ رقبتي
في لحظة انحناءة ٍ قسرية !
...
جبروتُ البغاة من عصر ِ هولاكو
تلتهم العصاة . بلا اكتراث ٍ
ومشاعلُ الثوار مَحمولة
كأنها رؤوس فوق أعواد
....
أعلامٌ .. بلون الليل
في شروق . أو في غروب
قوافلٌ من النعوش
تمرُ من أمامي كل يوم
كأنها خيول من خشب
تصعد نحو السماء
بأجنحةٍ ملائكية
يوقضها صوتُ بلال الحبشي
في كل صلاةٍ .. وجهاد
تبا ً للذين ابتدعوا خرافة التحنيط
وزرقوني بحقنة الخلود
....
مُحنط ٌ أنا
ديدانٌ تترقبُ تفسخي
وأفواه تروم ابتلاعي
كوليمة اشتهاء بعد صوم طويل
السِنَة ٌ تذبح تساؤلاتي
بسيف ابي جهل
وعيونٌ .. تجلد خوفي
بسياط الرياء
أرمقها بضحكة ماكرة
فــ تهربُ مذعورة من تحجري
لأنني .. مُحنط ٌ
ومن أديم الأرض سُحنتي
وسأبقى متأرشفا ً
في دفاتر الأزمان !!


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق