أبحث عن موضوع

الاثنين، 28 نوفمبر 2016

إبنُ الشيطان .................... بقلم : ميثاق الحلفي // العراق




السّوطُ
ينهرُوجهَ تموز
بينَ رأسي القائم بين الرياح
ومكعبات الطين
مُتلازمة للخطايا
أحشو ذاكرتي بالتّرهات
أرسم على الثلجِ
شفةً
وحبيبة
ووطناً أنفخُ فيه من روحي
لَمْ يتلقّفه اليمُ
ولم تلتقطه سيارةُ الملكِ

كنتُ أنامُ
وأفكرُ في مدحِ أبي السكران
ذلكَ النبيُ المجبول
على شتمِ الضوءِ
واضحكُ كثيراً
عندما…….
لا يعثرُ على مزلاجِ الباب

كانَ يجمعُ الحجارةَ
ليرجمَ ظهرَ الحرب
الحربُ
التي لم تطرد الى الآن الذّبابَ
عن وجه السواتر
وكيفَ يرتق حذاء آمره
وقدماه مغروستان
في حقل للالغامِ والاسلاك الشائكة

لأنّ الطيورَ بلا مأوى
بلابله الاسيرة
آخذةٌ بالتزايد
لربّما…….
سيحرق القفصَ
ذات كأسٍ

علّمني
بأنّ اللهَ
يأتي المدن الصغيرة
على هيئة ِ رغيف
وإنّه يسكنُ خلفَ الابواب
والقمصان
والبرد
والموت
والمطر
ينقشُ أسماء العلوج
على حديد المدافع

علّمني
أنْ اسحقَ بقدمي
أثداءَ الحقول
وما يفورُ في حلماتها من زهور
وبأنّ لديه ما يكفي من التبغِ
ليبيعَ السّلَ والسعال
لديه من أسمالِ التأريخ
ما يغطي عورة الاكواخ
يرفضُ الحضارات المطبوخة
وأن يتنقل كالعاهرة بين سطورها

أيُّها البنّاؤون
كانَ أبي كأحدكم
زنديقاً
ماسونياً
نبياً يحتفظُ بمسمارٍ للصلبِ
وخشبةٍ من الخيزران
تبول عليها الجرذان
أنهاني عن رفقةِ النوافذِ
يأمرُني….
بحرقِ عظامِ القصائد
كُنْ بذراعينِ قصيرتينِ
ورأسٍ كبير
بلا أحلام
بلا بطولة
فكذا هو دائما
إبنُ الشيطان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق