بارعةٌ بكيدها الموروث
يجرُ افكاره السُهادية بشراعِ ِ الهجير ِ
تتسكعُ في عينها حشائش الخلود
حين ترضى السماء بشراهة عذابات الزنابق
جراح ُالقصب ُلا تندمل
تمرُ عليها الريح
فتعزف بصوت الناي السومري
… ..( ويلآه ويلآه…. )
رحلتها الحزينة
تطمئن وتغفوا على الجراح
ترسم ُ ابتسامتها حد الجنون
وتترك للدبابير ِِِ شهدٍ
مُغتصب
تُملي به البطون
وتزداد أثماً
وعمراً مديد
2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق