للموت مطر من الرصاص
للحلم قفص من الحب
حب يستوطن العقيق
فينأى عن مائدة بفتات
وعن جسد معتم دون بريق
ونغم ناشز معبأ بالرطانة
منذ نعومة أفكاره
يرقد الحب على مطر من الرصاص
يمد رأسه قدر الوسادة
وكالقفص ،يشد أصابعه على مرساه
فيستحيل الطاغوت سرفة
تحوم السرفات في فضاء من الظنون
ولأن الظنون لا تمتطي السرفات
يغدو السير خلف وهمها قضم للرجولة
كما يغدو للموت شحنة من الضجر
وللضريح دار مطلاة بالغربة
يظل للحلم إذن تحت مطر من الرصاص
قفص من الحب يستوطن العقيق
ويمد الحب رأسه قدر الوسادة
فينأى عن مائدة بفتات
وعن جسد معتم دون بريق
ونغم ناشز معبأ بالرطانة
منذ نعومة أفكاره
يرقد الحب على مطر من الرصاص
يمد رأسه قدر الوسادة
وكالقفص ،يشد أصابعه على مرساه
فيستحيل الطاغوت سرفة
تحوم السرفات في فضاء من الظنون
ولأن الظنون لا تمتطي السرفات
يغدو السير خلف وهمها قضم للرجولة
كما يغدو للموت شحنة من الضجر
وللضريح دار مطلاة بالغربة
يظل للحلم إذن تحت مطر من الرصاص
قفص من الحب يستوطن العقيق
ويمد الحب رأسه قدر الوسادة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق