أبحث عن موضوع

الأحد، 27 نوفمبر 2016

هُم تَيَّموني...................... بقلم : ماجد الربيعي // العراق

هُم تَيَّموني وَهُم في الوَصلِ قد بَخَلوا
وخلفولي جراحاً ليسَ تَندَمِــــــــــــــلُ
*
*
وأوهموني بأنَّ السعدَ قربَهٌـــــــــــــمُ
وقد توارَوا بعيداً قبلَ أن يصِلـــــــوا
*
*
تَعِبْتُ والليلُ ما أقساهُ يوجِعُنــــــــــي
بَكَيتُ حتّى شَكَت مِن دَمعِها المُقَــــلُ
*
*
إذ راحَ يَسرَحُ في وَجهي ويَحرِقُنـي
وَيُشعِلُ الرّوحَ وجْداً حينَ ينهَمِــــــلُ
*
*
يا لوعةً ضجَّ فيها الصدرُ لاِهبــــــةً
أكادُ أفنى ويدنو الحتفُ والأَجَــــــلُ
*
*
نادوا فأسرَعتُ والأشواقُ تَسبِقُنــــي
والقَلبُ يَهفو إليهِم حَيثُما نَزَلـــــــــوا
*
*
يا وَحشَةَ اللّيلِ لو جاءَت طُيوفُهــــمُ
ووَحشةَ الرّوحِ لو ضاقَت بِها السُّبُلُ
*
*
فَكيفَ أسلو وهذا الحُزنُ ينهَشُنـــــي
وبينَ صَحوي وَنومي صارَ ينتَقِـــلُ
*
*
أَهيمُ كالطِّفلِ مَلهوفاً لِوصلِهُــــــــــمُ
وَبي كوانينُ في الجَنبينِ تَشتَعِــــــلُ
*
*
لم تَهدأِ النَّفسُ من وَجدٍ أَلَمَّ بِهــــــــا
ولَيتَها جَنَحَت لِلصَّبرِ تَمتَثِــــــــــــلُ
*
*
أو لَيتَها خَفَّ مِنها الشَّوقُ في جَلَـدٍ
فَتستَكينُ وتَنسى ما بِها فَعَلـــــــــوا
*
*
كَفاكَ يا شوقُ أَضنَتني مَحَبَّتُهُــــــم
وَهُم سَرابٌ تَلاشى ما بِهِ أَمَـــــــلُ
*
*

26/11/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق