تغاريدُ وطني
هَديلَ الحمائِم
فوقَ جِباهَ السّمرِ
يُطربني
والفناءاتُ المُسَّربةُ
بضّوءِ أزيزِ البّياض
أرّختْ شهيقها
فأنتّفضَ النّبض
على مساحات الطهرِ
ويِباس النّدى
برائحةِ الرجالِ
أوْرَقَ
فوقَ تلويحاتُ أمّي
فهرَب العّهرِ قهّقراً
أخْلعُ كلَّ قصائدِ الوجعِ
لتتحنى ببارودة أخي
وَيُنْزَعْ الشّحوب من
زهري
ونوافذَُ اللّيلِ الغافيّةُ
بفوضى عَبثٍ
وصباحً بلوّن قاتمٍ
رميةٌ مباركةٌ
من حشّدِ مقدّسٍ
سّفحَتِ الشّمسَ
أنّهار ضّوء
فتوضأت الصّبايا
ضحكات وعطراً

هَديلَ الحمائِم
فوقَ جِباهَ السّمرِ
يُطربني
والفناءاتُ المُسَّربةُ
بضّوءِ أزيزِ البّياض
أرّختْ شهيقها
فأنتّفضَ النّبض
على مساحات الطهرِ
ويِباس النّدى
برائحةِ الرجالِ
أوْرَقَ
فوقَ تلويحاتُ أمّي
فهرَب العّهرِ قهّقراً
أخْلعُ كلَّ قصائدِ الوجعِ
لتتحنى ببارودة أخي
وَيُنْزَعْ الشّحوب من
زهري
ونوافذَُ اللّيلِ الغافيّةُ
بفوضى عَبثٍ
وصباحً بلوّن قاتمٍ
رميةٌ مباركةٌ
من حشّدِ مقدّسٍ
سّفحَتِ الشّمسَ
أنّهار ضّوء
فتوضأت الصّبايا
ضحكات وعطراً

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق