تنهال علينا بين الحين والاخر قذائف رعب، فتنذرنا اجراس الاحاسيس بالخوف، وينهار الجسد لتتصدع الذاكرة، ويتوقف التفكير وترحل الاحلام بعد ان يدق القلب طبول الهزيمة.
ولو أعدنا التفكير وراجعنا اجندات الذاكرة لوجدناه سراباً متطفلاً وشعوراً متطرفاً، خلق من الوهم، فوضع نفسه متكبراً في قائمة الافضلية، ليأخذ حيزاً من حياتنا بين ذاكرة مستحدثة خاوية واحساس بالذنب عن شيء لا وجود له، وهذا ما يجعلنا نشعر بالضيق بين الحين والأخر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق