كنتُ أُغرِّدُ بجناحي الطفولةِ
أبتسمُ بشفتيها
أتراقصُ بفساتين فراشها
أرافقُ نحلها إلى حدائقِ الزَّهرِ
ومراتعِ الهمسِ
فأرشفُ توتاً من كرمها
وأسكبُ في كؤوسِ الفجرِ
فيبزغُ نجمُ النُّورِ مؤتلقاً
واليومَ
كلَّما بسطتُ جناحيَّ
محلقةً في الأفقِ
أسرتني أغلالُ الطُّفولةِ
كسرَ أجنحتي عصفُ خريفها
وفتتَّتَ صخرُ عزيمتي
شلَّالَ دمعها
فأنثني على كبدي
وأستقي من مائها قطرةً
أعيدُ ترتيبَ خارطتي
مَعَ وطنِ السَّلامِ
أضمِّدُ جراح الأحلامِ
وأصوغَ منها ملحمةً فريدةً
لتنتصرَ في الأَرْضِ
عصافيرُ الكلام
كلَّما بسطتُ جناحيَّ
محلقةً في الأفقِ
أسرتني أغلالُ الطُّفولةِ
كسرَ أجنحتي عصفُ خريفها
وفتتَّتَ صخرُ عزيمتي
شلَّالَ دمعها
فأنثني على كبدي
وأستقي من مائها قطرةً
أعيدُ ترتيبَ خارطتي
مَعَ وطنِ السَّلامِ
أضمِّدُ جراح الأحلامِ
وأصوغَ منها ملحمةً فريدةً
لتنتصرَ في الأَرْضِ
عصافيرُ الكلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق