هو......... ليس جميلا
لكن منظره لا يثير الاشمئزاز
لا يفقه من العلم شيء
همه بين فخذيه
تتهافت الصور على مخيلته
الفساتين الملونة
اللحم الأبيض
الأجساد النصف عارية
ولا ينهل منها شيئا
إلا ما تجود به يده
ذهب يبحث عن ضالته
في دهاليز الافاقين
ودكاكين المتاسلمين
وجدها سهلة وممتعة
كأس نبيذ من انهار الجنة
لن يضمأ بعدها ابدا
الف حورية من حور العين
رسول الله يأخذه بالاحضان
سرير ذهبي عرضه السماوات والأرض
تحمله الملائكة
بينه وبين كل هذا
تكبيرة
وضغطة زر
هي
تتجول في السوق
بثوبها البالاتي
وملاءتها الممزقة
هناك في دائرة التقاعد
معاملة لها مركونة على رف النسيان
لزوج التهمته الحرب المجنونة
منذ سنتين
ليس لديها ما يكفي لشراء نصف ما تحتاج
نظر البائع إلى جمالها الاخاذ
استهوته
ابتسم لها بخبث الشهوة
خذي ما شئت بلا مقابل وكفه يداعب وجنتها
نظرت له باحتقار
ابعدت يده بعنف
ابتعدت عنه بكبرياء
عائدة إدراجها
دون قوت لاطفالها الثلاث الواقعة دخل إلى وسط السوق
يتبختر بمتفجراته ليحصل
على مبتغاه
التقته وهي عائدة إدراجها
وجه لوجه
آثار اهتمامه قطعة خضراء
تلف به عضدها
ضحك بسره
ابتسمت له ببلاهة
صرخ بوجهها
الله أكبر
ودوى الانفجار
تحول إلى أشلاء
تحولت إلى أشلاء
تحولوا إلى أشلاء
امتزجت الدماء
بطماطم البائع الولهان
هناك
اعتلى الذهول والحيرة
وجوه ملائكة السماء
متسائلين
لمن نفتح أبواب الجنة؟
لمن نفتح أبواب جهنم......؟
بثوبها البالاتي
وملاءتها الممزقة
هناك في دائرة التقاعد
معاملة لها مركونة على رف النسيان
لزوج التهمته الحرب المجنونة
منذ سنتين
ليس لديها ما يكفي لشراء نصف ما تحتاج
نظر البائع إلى جمالها الاخاذ
استهوته
ابتسم لها بخبث الشهوة
خذي ما شئت بلا مقابل وكفه يداعب وجنتها
نظرت له باحتقار
ابعدت يده بعنف
ابتعدت عنه بكبرياء
عائدة إدراجها
دون قوت لاطفالها الثلاث الواقعة دخل إلى وسط السوق
يتبختر بمتفجراته ليحصل
على مبتغاه
التقته وهي عائدة إدراجها
وجه لوجه
آثار اهتمامه قطعة خضراء
تلف به عضدها
ضحك بسره
ابتسمت له ببلاهة
صرخ بوجهها
الله أكبر
ودوى الانفجار
تحول إلى أشلاء
تحولت إلى أشلاء
تحولوا إلى أشلاء
امتزجت الدماء
بطماطم البائع الولهان
هناك
اعتلى الذهول والحيرة
وجوه ملائكة السماء
متسائلين
لمن نفتح أبواب الجنة؟
لمن نفتح أبواب جهنم......؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق