أبحث عن موضوع

الأحد، 25 أكتوبر 2020

أخوةُ يوسف .................. بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق

حينما تكتملُ الأحلامُ

تتساقطُ أوراقُ الليلِ بأحضانِ الأماني 

وكأن شيئاً لم يكن ،

كم اتمنى أن أصاحبَ النهار 

وأعاشرَ الفانوسَ خفيةً 

كي ألعبَ على الضوئين 

حتى أكونَ كما أنا 

لكن أخشى من غدرِ الغروب

بفضحِ الأسرار  ،

أدركتُ فيما بعد 

 أنّ ذبالةَ القهرِ  تحرسني 

مستعرةً تجلسُ على عتبةِ التعبير   

تميلُ أينما يميلُ الظلام 

كلّما تهطلُ من رأسي الأفكار .

يتراءى لي 

أنّ الأهدابَ تبتلعُ النجمات 

أثناءَ البحثِ عن قناديلِ الأغاني

في زمنٍ يقتاتُ فيه الضحكُ على الأحلام  ،

ربّما أجدُ على سريري 

موسيقى خاليةً من خواصر 

وناياً ينحبُ لوحده 

كلّما شاهدَ دمعاً يضاجعُ الآلام ،

يملأ صدري دخانُ أحزاني ،

الشهيقُ سعالٌ وعند كلّ غصةٍ 

الجمرُ يستعرُ في رؤوسِ الأقلام ،

من المحتملِ سيأتي تأويلٌ عارٍ 

يخلطُ عليّ أوهاما بزيتِ اليأس

ويبيعُ ليّ أفكارًا واقعية

وإن ترعبني صحوةُ الصريرِ 

عند فتحِ الأبواب ، 

أنا الجاني والمجني عليّ 

ألقي نفسي مستغيثاً 

بأخوةِ يوسف 

حين يلعقُ ذئبُ الرعاءِ مواعينَ ظلمي 

ويشفطُ حساءَ الضنكِ بملاعقِ الجور ..



البصرة / ١٨-١٠-٢٠




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق