أبحث عن موضوع

الاثنين، 23 مايو 2016

نــادتْ مـنـايَ ................... بقلم : سلام جعفر // العراق



نــادتْ مـنـايَ.. فلم أحــرْ بـجـوابِ

ونـسيتُ نـفسي قبل فتحِ البابِ
ونـسيتُ كل مواجعي في لحظةٍ
خــضـراءَ مــثـلَ نــديّـةِ الـلـبـلابِ
يـا أنـتِ يـا طـبَّ الـمشوقِ ودائهِ
يـأبـى الـمـشيبُ تـزلّـفاً لـشبابِ
أنـــتِ الـربـيـعُ وغـصـنُ وردٍ يـانـعٍ
وأنـــا الـخـريـفُ مــرتّـقُ الأثــوابِ
صــبّـي بــأقـداحِ الـــودادِ مـحـبةً
إنّـــي كــسـرتُ بـقـيـةَ الأكــوابِ
مــا ضــرَّ لــو أنّ الـزمـانَ يـردّنـي
كـــي أحـتـويكِ بـزمـرةِ الأحـبـابِ
أو أصـطـفيكَ حـبيبةً فـي وجـهها
طـهـرٌ يـشـي بـعروبةِ الأحـسابِ
أفـنيتُ مـن بـعضِ الـغرامِ تـعلّتي
ورضـعتُ مـنهَ بـقيةً ك (الشابي)
مثل الفطيمُ أعيشُ بين مراضعي
أشـكو ل(جـيكورَ) من (السيّابِ)
يــا مــن أراعـيـها بـقـيةَ خـافقي
ولـعـقتُ دمـعـتَها مــن الـمـحرابِ
رحـماكِ مـا أنصفتِ بعض صبابتي
وهـجرتِ حـضنَ شـويعرٍ متصـابِ
فـأنـا الـعـراقُ وأنــت نـهرُ عـذابهِ
لا تـخلطي مـلحَ الـنوى بشرابي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق