أجنحة ترتدي ثوب هجرةٍ
تتعكز
بين أودية الجمر
تساورها
منحوتات أغنيتي
مبللة بلحنِ طفولةٍ
أبادتها شمس الاغتراب
ما لبث حلمي
ان يطول
اثقلتني هواجس السفر
آثارَ ليلي والنهار
يا له من أثرٍ
أُثكل عَيْنَيْ
تَرَمّلَ القلب فَقْد القرين
بلا قِران
الوقت حاصرني
ألقى حباله
على معاصم ساعدي
ما عدت أقوى
على حمل جثماني
بلا ذراع
بلا يدين
قتلني زيفها
كأسُ الزيف وحش قاتل
لم يغادر أوعيتي
لطالما ظمئِت
تجرّعَني بمخالبهِ الحادهِ
أرقدني دكة المغتسل
الأخير
المقصلة تتوارى للأحلام
تذبح الطير في الرحم
مسامير الصليب
تتباكى جسداً ميت
منذ الف عام
21/5/2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق