تَتَساقَطُ لَحَظاتُ الحُزنِ
يُمزقنّ جيبَ الصبرِ
يروينّ بذورَهُ المغروسةِ في روحي .....
فتَنبُتُ عَرائشُ الشَجنِ ٱلمجنونِ...
أقضي ٱلليلَ ألوكُ حصرمَ عَناقيدِ ظيمِها ٱلأسودِ ...
بٱنتشاءٍ مهووسٍ....
لَمْ أَكُنْ أعرفُ أنَ طعمَ ٱلذكرياتِ مرٌ ....
إلا بعدَ أنْ قُطِعَ جَناحيَ ٱلأخير...
هواجسُ أفكاري....
إستنزَفتْ هدوءَ ٱلعُتمةِ....
بهديرِها ٱلمحمومِ
تَخترقُ رُقادَ ٱلصمت
وتَختزِلُ ٱلأزمِنَةَ. .. ....
فَتَجعلني أَعُدّ سنيني بالمَقلوب....
لكي أعيشُ هناكَ
حيثُ كُنتَ وكنّا
ِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق