تلك الأيادي البرثَنيَّةُ الأصابع
لا تتعب
رغمَ أنَّ الدُّميات
تّكِلُّ
وتتساقطُ ملامحُها
بعدَ كلِّ عرض
تظلُّ تُرَقِّصُها
على رأسِها .. تسجد
على دُبرِها .. تركع
عاريةً ..
محجبةً ..
معممَّةً ..
فإن تشنَّجَ إصبَع
راحتْ تغَنِّي ( حراااااااااااااااااااام .. )
راحت تُكَبِّر
في ميادينِ الجياع
.... / هامش المخرج : stoooooooop ماهذا ..؟؟
..... ( مؤلفٌ غبي غبي .. أُكتُبْ : مساااااااااااااجد )
؟؟؟؟؟ .. في مساجدِ الجياع
: أن حيَّ على الثَّريد
ولابأسَ بألـ
.... هل من مزيد
فالدُّمياتُ ..مُطيعة
مُجيبةٌ .. سَميعة
.. فكُلوا بسلامٍ آمنين...
.. ــ هل ماتَ الصَّنم ..؟؟؟
ــ هناك لِحىً بيضاء ، سوداء و .. مَحابِس
.. الفضائيات
ترتدي مايوهاتٍ ملوَّنة
بكلِّ الحجوم ..
ونبحثُ عن
بحرِ دم ..
.. (( عين راء الف قاف ..، و ما يحلمون
....، / لكنَّ الماعون ..!! ( مَلآن .. أم ؟؟ ) ، كلَّ آن.. ))
الشوارعُ
قوارعُ
النواقيس
الحمراء
في الليالي الجاثمةِ على بُيوضِها
ــ جـ 1 : الأصابع تلِجُ فيه
والسؤال الأول عمن
يلجُ في
دُبرِ الدميات
وهي تخطبُ :
أيَّها إِ..شـ ... عُبْ
الخبز .. خبز
وإن طااااااااااااااااااااااااار
،،، ــ جـ 2 : لا.. ما مات
[ كم هو سعرُ الدمية ..؟؟ يرجى الرد عن طريق البريد الالكتروني ]
.. اليد اليسرى
سترتاح
فلتباشرِ اليمنى
/ جـ 3 : الخبزُ لا يطير ..، وسأقتلُهُ من جديد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هامش :
ـ المحابس جمع محبس وهو الخاتم والمفردة بالعراقية الدارجة
ـ ... وان طار ( ينظر الامثال العربية : غزال وان طار
ـ الصنم ، لقب اطلقه العراقيون على صدام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق