لَقَدْ تَلَعْثَمَ
فِي حَيْرَتِهِ الْسُؤَال
وَ الْحُزْنُ سَيِّدُنَا
مُقِيْمٌ فِي شِغَافِنَا
لا يَصِفُهُ مَقَال
وَ الأَحْلامُ دُنْيَا
لَكِنَّهَا
ذُبِحَتْ
بِمُخْتَلَفِ الْنِصَال
وَ( الْكُتَلُ) ظَالِمَةٌ
وَأَدَتْ مُسْتَقْبَلَ الأَجْيَال
وَ (الأُخْوَةُ)
قَدْ تَفَرَّقُوا
وَ وَفَاؤُهُم
ضَرْبُ مُحَال
وَ الْفَقِيْرُ مُتْخَمٌ
بِحُزْنٍ
قَدْ مَلأَ الْسِلال
وَ الْعُرَاةُ سِتْرُهُم
شَكٌّ
وَ شَكْوَى
لا تُقَال
وَ الْظَالِمُوْنَ كُثْرٌ
فَمَتَى يَتُمُّ الإسْتِئْصَال
سَرَقُوا الْكُحْلَ
مِنَ الْعَيْنِ
فَلا مُسْتَقْبَلَ لَنَا
وَ لا آمَال
وَ الْعُمْرُ
قَدْ مَضَى حَسْرَةً
وَ لَمْ نَقْتَصَّ
مِنْ جَانٍ
وَ لا مُحْتَال
وَآحَسْرَتَاهُ يَا عِرَاقُ
إلَى مَتَى صَبْرُكَ يَظَلُّ
يُطَاوِلُ الْجِبَال
وَ إلَى مَتَى سَتَبْقَى
دُمُوْعُ الْذُلِّ
تَمْلأُ عُيُوْنَ الْرِجَال؟!!


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق