أبحث عن موضوع

الأربعاء، 6 ديسمبر 2017

شجن النايات ................... بقلم : إنعام الشيخ عبود // العراق


صبيَّةٌ تلتَحِفُ بُرْدَهَا
كَيْ لاَ يَشِيخَ الثَّلْجُ
وتَعُمُّ العتْمَةُ وُرُودَهَا
تُطْلِقُ عِنانَ فِتْنَتِها ثَوْرَةً .
تنْزِفُ رجْفةً
فوْقَ موْجِ الزِّحَامِ
تَمْشِي ويمْشِي معها ضَبَابٌ ...
بلا أَبوابٍ ، مُشرَّعة
ً بلاَ ضَوْءٍ ولا موسيقى
سوى زُجَاجٍ تَنَاثَرَ بيْنَ فَلَحاتِ فُؤَادِها
وهاهي تُلَمْلِمُ أطرافَ جَسَدِهَا
كي تشعلَ حقولَ عِشقِهَا أَشْواَقًا
بأصابِعَ من نُورٍ
فتَحْبِسُ أنفاسهَا مَسَامِيرَ
تُعَلِّقُ آهَاتِ الْجُوعِ
طِفْلاً لمْ تَكتَمِلْ لَثْغَتُهُ لُغَةً
يَحْبِسُ جُوعَ الحَنِينِ
كَيْ يَخْتَصِرَ الْكَرْكَرَاتِ
هذَيانًا فوق شَجَنِ النَّايَاتِ
غَادِرِي. .هكذا قالها
اُصْمُتِي كَيْ يَنْطُقََ السُّؤَالُ
يمْضِي بالخَوفِ بلا رَجْعٍةٍ

أكفانٌ من حِبر ودم..................... بقلم : سليمان الهواري / المغرب



لانها فلسطين .. و لأنه يوم الوفاء و العهد لأم القضايا ..
نجدد العهد والطريق فمن لا فلسطين له دليلا كيف يعرف بوصلة الوطن
؟
******************************
ناجي العلي ..
أكفانٌ من حِبر ودم
****************
هم ما قتلوك يا ناجي
و لكن شبه لهم
الأنبياء لا يموتون
حنظلة صوت الضمير
حنظلة العربي لا يكبر
إلا في حضن الحرية
حريةٌ
هي وعد
هي بندقية
حنظلة لا زال يكتب ..
لا زال يغني كل صباح ..
لازال يصرخ في وجه الكتبة
حنظلة
صوت فلسطين
يجلجل في آذان الخونة
حنظلة ريشة من نار
ريشة من نور
حنظلة لا يقتله الرصاص
ولا ألف قذيفة من خيانة
.............
انهض ناجي
أيها العلي
يعرفك الدم
يعرفك القرطاس والقلم
أسرج لصحائفنا بيارق الأحرار
سوِّد صمتَنا بضجيج قلمك
ما عاد هنا فرسان يا ناجي
الفرسان
أصبحوا للزينة في مواسم السلام
لا كبريت في هذا البارود
الفرسان يتأبطون خيلهم
لأخذ الصور في ولائم صهيون
ماتت الحدود في النفوس يا ناجي
أصبحت لإسرائيل عندنا سفارات
أعلامها الملطخة بدمائنا
ترفرف في عواصمنا يا ناجي
...........
الزمن غير الزمن يا ناجي
فلسطينك
غزّة
وضِفة
وألفُ مخيمٍ مِنْ شتات
فلسطينك
أزاحت خمارها
وهذا يزيد يعقر الخمرة
مع غواني العرب في الخليل
لا تركن للصور يا نا جي
ولا قلبك ينفع في ربيع زناة العرب
من عمان للرباط باعوا فلسطين
مَنْ غيرهم يا ناجي
هؤلاء الثوار الكَتَبة
دِمشقُكَ دموعٌ و نار
عِراقُكَ دَمار
يَمَنُكَ يَمينٌ ويَسار
مِصْرُكَ
عشر ثورات مزيفة وإعصار
بِلادُنا يا سيِّدي
لا زالت في طوابير الانتظار
وحده الجنوب
يحمل سيفك
وألف ريشة من إصرار
يكتب للزمن العربي فصوله الجديدة

موعد مع النهار................... بقلم : زيد الطهراوي / الاردن


سأخرج نحو نهاري لأنسى إنقضاض الجبال على السهل فوق بساط الضغينه
و ينسجني الغيم ؛ بحر من القطرات تعزي العيون الحزينه
و اهتف بالغيم: أعشق مد الشتاء و لا يهزم الوحل
شوقي اليك
هلم الينا هلم بقلبك في بذخ كي يسيل على الورد عطر يديك
سأخرج ما عدت أعبأ بالقيد فلتتدفق دمائي سخينه
بحجم العصافير هاجت إلى النفحات الأمينه
نهاري هو الأمس لما تضاحك في خافقي كالنجوم الدفينه
نهاري هو الحلم آت برغم اغترار رياح الضغينه
سأخرج نحو نهاري و أعلن أني سأثأر للدمع بالهمس أنثره
للنسور السجينه

على سبيل الاهتزاز..................... بقلم : خالد اغباريه / فلسطين



على سبيل الاهتزاز
رأيتك بحلمي
تفتحين باب قلبي
وشرَّعت أبواب الأمل
رتَّبت فوضاي
وهززت جذع فؤادي
فتساقط الحزن يهمي

شجاني................... بقلم : نضال الشبيبي // العراق


(( أحينا تأخذنا غفوةً وْ نستسلم للنوم وحين نصحوا نتمنى ما كنا قد نمنا ))
خذاني النوم ،، وريته ماخذاني
شجاني غمضت عيني شجاني
خذاني الشوگ مره وحلمت بيك
شفت روحي الحزينه چَنْ تسليك
واحس بالروح تنزف ،، بالثواني
شجاني غمضت عيني شجاني
@@@@@@@@
اخذني النوم مره وشفتك بطيف
يچَنّك مطر مزنه أشتاگ للصيف
احس بروحي صحرا وكلبي عطشان
واشوفك نبع صاف بروح انسان
وترد ،،، تاخذني عبره وابقه اعاني
شجاني غمضت عيني شجاني

@@@@@@@
نمت مره وشفت طيفك ندهني
يعتني بشوگ لحظه يرد يهدني
تشوغ جروح تنزف سكته ، واصحه
ويظل الگلب يرجف لحته صبحه
وتظل صرخه حزينه تهز كياني
شجاني غمضت عيني شجاني

ارقام وحروف متعبة................ بقلم : اوهام جياد // العراق


ساروا وسرنا.. (1 )
متعبين ...معاتبين..

غزوات الحب بين صراع.. (2 )
عند حدودي تلتهب الحروف..
اشرعة الصمت ..الباكية
كحيلة العين تروي عشقها..
بين الفواصل جنة ونار..

الناس نيام.. (3 )
وزحام ينتظر..
الروح مكفهرة...

الاواني تحكي مرارة الجوع.. (4 )
والحيرة بطرى مابين الدروب..
نخلتي لم تمت..

ناس تعتري .. (5 )
لحاء الشجرة مازال ملتصقا
قل لي ..
هل تداعى الحب .. ؟؟؟؟؟؟.!؟

النهر يجري بقربي.. (6 )
المرأة عطور..
انفاس تختنق..
مابين التراب ..
جسد يبكي..
منذ عصور..

العشاق تائهون.. (7 )
لست كلاسيكيا بعشقي..
عند حافة الارصفة ..
اختنقت المواعيد..
الارصفة تتذمر..
فجر يوصد ابوابه..
ومسخ الدار ..
يسكن القمر..


25/7/2016

تهنئة أخيرة................. بقلم : أدهام نمر حريز // العراق


كيف سأرسل تهنئتي الأخيرة
بعد ان خذلتها الريح
وانتِ البعيدة
سنواتي المصلوبة
تسألني دائما
عن صفحاتي التي نثرتِ فوقها
بتلات الورد الذابلة
تسألني عن وجوه اعتادت الصمت
أمام عزف أنفاسي
وهي تتراقص حولك
تحتضنكِ كأزهار تعشق الشمس
تكره المغيب
تسألني عن نبضي
ماذا حل بهِ
عن أثارِ خطواتي القديمة معكِ
وانا أطأ الخطوات نفسها من دونكِ
زجاجة عطرك الفارغة لا تزال معي
انفاسي تطوف حولها في كل مرة
اهمس في داخلي بصوت دافئ
اردد حروفك كابتهالات الصباح
قسمات وجهك قبلة انظاري
حروفي ملكت سحركِ الجميل
يعتصر قلبي الألم
يخنق احلامي
يسألني الف سؤال
كيف تزف تهنئة
لقدرٍ اخر غير قدري


بغداد 2017/11/30